قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد - انهى الخبراء الدوليون&من دون حوادث سلسلة ثانية من الزيارات الى مواقع يشتبهون فيها في منطقة بغداد في اليوم الثاني من مهمتهم الجديدة في العراق.&وقال مراسلون صحافيون يرافقون الخبراء ان فريقا اول امضى اربع ساعات ونصف الساعة في موقع في منطقة الدورة جنوب بغداد لتصنيع اللقاحات.
&واعلن مدير مصنع لقاحات الحمى القلاعية منتصر عمر ان مفتشي لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش الدولية (انموفيك) خرجوا بعد اربع ساعات ونصف الساعة من التفتيش اليوم الخميس "مرتاحين". واضاف "نحن ايضا مرتاحون".&وقال منتصر للمراسلين الذي دخلوا المصنع في منطقة الدورة بعد خروج المفتشين مباشرة "قدمنا لهم كل التسهيلات والاجابات.. ولم تحدث اي مشكلة وخرجوا مرتاحين".
&وكانت هذه المنشآت محط اتهامات اميركية في اب/اغسطس الماضي مفادها ان المختبر الموجود فيها والذي دمر في 1996 اثر مهمة دولية سابقة، اعيد تاهيله منذ ذلك الحين لانتاج اسلحة بيولوجية.&واضاف مدير المصنع لممثلي وسائل الاعلام العالمية ان المصنع "غير مستعمل منذ تدميره عام 1996. والزيارة اليوم شملت الموقع، اكرر الموقع بكل مرافقه، واخذوا عينات عديدة من فتحات التهوية وفتحات الضغط وخزانات المياه".
&وتابع يقول "لم يستخدموا اجهزة حديثة بل مجرد مواد لاخذ عينات"، مؤكدا ان المصنع "متروك منذ عام 1991 حتى الان". واضاف "انه مغلق ولم نقم باى نشاط فيه".&واشار الى ان المفتشين "سبق ان زاروا هذا المصنع اكثر من ستين مرة خلال السنوات الماضية وفيه اربع كاميرات للمراقبة".&وعن طبيعة انتاج المصنع، قال عمر "كان ينتج لقاحات الحمى القلاعية تكفي لسد حاجة العراق والدول العربية وبعض الدول الاسيوية".
&وردا على الاسئلة التي وجهها المفتشون، قال مدير المصنع "كانت متنوعة وشملت الاجهزة المتبقية، وكذلك التي دمرت سابقا وعن بقية الاشياء الخاصة بالمصنع".
&يذكر ان مصنع لقاحات الحمى القلاعية شيد في نهاية السبعينات من قبل شركة فرنسية وبدأ الانتاج في 1982، ولم يتعرض لاي قصف جوي لكن المفتشين دمروه اواسط عام 1996.
&من جهة اخرى، توجه فريق ثان من المفتشين الدوليين الى مصنع في منطقة "التاجي" الصناعية في شمال بغداد. ويشتبه مسؤولون اميركيون ايضا في ان هذا الموقع يقوم بانشطة على علاقة بانتاج اسلحة بيولوجية.&واتجه مفتشو لجنة انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما بعد الى بغداد حيث مقر عمليات التفتيش الدولية عن الاسلحة في العراق.