قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سامي كاتس: يرى خبراء في قضايا الإرهاب ان ظل تنظيم "القاعدة" يلوح وراء الهجوم المزدوج الذي استهدف إسرائيليين صباح الخميس في مومباسا في كينيا وأدى إلى مقتل 15 شخصا على الأقل.
&وقال الباحث في مركز الدراسات حول الإرهاب والعنف السياسي في جامعة سانت اندروز في سكوتلندا روهان غوناراتا لوكالة فرانس برس "انها القاعدة بالتأكيد".
&واضاف غوناراتا الذي عمل محققا في مكتب الامم المتحدة للوقاية من الارهاب "انها المجموعة الوحيدة التي تملك الإرادة والقدرة على تدبير اعتداء على هذا النطاق الواسع، والتي تملك دعما لوجستيا واسعا وبنية تحتية عملانية في مومباسا".
&ومنذ عشرات السنين، يتواجد ناشطون إسلاميون في شرق افريقيا. وفي 1994، استقر تنظيم القاعدة في نيروبي ومومباسا، مع وصول قائد العمليات العسكرية في القاعدة محمد عاطف وعلي محمد المسؤول الاخر في التنظيم الى المنطقة.
&واسفر هذا الوجود عن حصول الاعتداء المنسق في 7 آب/اغسطس ضد سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، واكد اثنان من المتهمين في هاتين العمليتين خلال محاكمتهما في نيويورك في بداية العام 2001 انهما خضعا لتدريب في كينيا.
&ويرى اليكس ستانديش رئيس تحرير مجلة "جاينز انتليجنس دايجست" في لندن ان "هناك احتمالات قوية" بان يكون منفذو عملية اليوم من عناصر القاعدة، من دون ان يكون من الممكن الجزم ما اذا كانوا يملكون صلات مباشرة مع النواة المركزية في التنظيم.
&انما ما هو غير قابل للجدل ان منفذي العملية يعرفون الارض جيدا. وراى ستانديش انهم يمكن ان يكونوا "من الاسلاميين الراديكاليين في مومباسا او من ارهابيي الشرق الاوسط الذين يتمتعون بدعم لوجستي محلي".
&والدليل الاخير الذي يرجح اكثر نظرية وقوف القاعدة وراء عمليتي كينيا اليوم يكمن في تزامن الهجومين. ويقول غيوم داسكييه رئيس تحرير "انتليجنس اون لاين" في باريس ان "هذا النوع من العمليات من خصائص تنظيم القاعدة"، مشيرا بشكل خاص الى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ونيروبي ودار السلام وبالي.
&في اي حال، يجمع الخبراء على ان الوجود الاسلامي في هذه المنطقة من العالم هو وجود نوعي.
&ويقول غوناراتا "انهم (الاسلاميون) يعدون بمئات عدة في شرق افريقيا وفي القرن الافريقي".
&بينما يشير ستانديش الى ان "وجود الاسلاميين الراديكاليين في افريقيا مهم".
&ويعتبر القرن الافريقي منطقة ذات اهمية استراتيجية بالنسبة لتنظيم القاعدة. وقد اقام اسامة بن لادن خلال وجوده في السودان بين 1991 و1996 شبكة علاقات مهمة مع منظمات اسلامية مثل جماعة الجهاد في اريتريا، او الحركات الاصولية في اوغادن، وهي منطقة جنوب شرق اثيوبيا تحيط بها كينيا والصومال وجيبوتي.
&الا ان الصومال يعتبر المكان المفضل للقاعدة، لان غياب الحكومة المركزية ساهم على ما يبدو في استقرار عدد كبير من الناشطين العرب الذين تلقوا تدريبات في افغانستان في هذا البلد.
&واشار غوناراتا الى انه في حال تاكد ان الهجوم على الفندق اليوم في كينيا هو من عمل انصار بن لادن، فستكون تلك العملية الاولى الناجحة ضد مصالح اسرائيلية بعد المحاولات الفاشلة التي استهدفت سفارات اسرائيل في بانكوك ومانيلا وسنغافورة.