قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بكين- بيتر هارمسن: تسعى الصينية ليلي (22 عاما) التي يلفها معطف سميك للشتاء الى الوقاية من برد الشتاء القارس في بكين اكثر من مخاطر الايدز.&وقالت "السعر هو 300 يوان (36 دولارا)"، موضحة ان "السعر لا يتغير بواق او بدونه".
ولا يعرف عدد كبير من المومسات الصينيات ان الاحد هو اليوم العالمي لمكافحة الايدز ولا تدركن انهن من المجموعات المعرضات لخطر الاصابة به.&وقالت عالمة الاجتماع والباحثة السابقة في الاتحاد النسائي شان سينسين ان "كثيرات لا يشعرن انهن معنيات بالقضية ويعتقدن انها ظاهرة خارجية".
ورسميا تعترف الصين بوجود مليون اصابة بالايدز بين مرضى وحاملين للفيروس، من بينهم كثيرون انتقل اليهم الفيروس في عمليات لنقل الدم.&لكن الوضع يمكن ان يزداد خطورة في المستقبل نتيجة لتجارة الجنس التي تزداد ازدهارا.&وقال الباحث الاميركي في واشنطن اندرو تومسونان "البغاء والعلاقات الجنسية بين مثليي الجنس ستسهم اكثر فاكثر في انتشار المرض".
ويقدر الخبراء الصينيون ان 20% من الاصابات ناجمة عن العلاقات الجنسية، رغم غياب اي احصاءات رسمية تتسم بالمصداقية.&وكشف تحقيق رسمي في اقليم يونان الجنوبي غير البعيد عن المثلث الذهبي، بوضوح العلاقة بين تعاطي المخدرات والجنس والايدز.&ولا يشهد البغاء تقدما في المدن وحدها بل ينتشر في جميع انحاء البلاد بسبب الهجرة الريفية وتنقل السكان.
وتنسب زيادة الاقبال على المومسات الى الخلل في السكان الذين يغلب عليهم الذكور بسبب سياسة الطفل الواحد التي تؤدي الى قتل الاناث من المواليد. وتفيد التوقعات ان الصين ستضم ثلاثين مليون رجل عازب خلال عشرين عاما وعددا كبيرا من الزبائن المحتملين للمومسات.
وللحد من تقدم الايدز، سيكون على الصين حل مشكلة الجهل. وقالت ليلي "اذا كان الزبون لا يريد استخدام واق فاننا لا نجبره على ذلك"، مؤكدة انها لا تخشى ان تصاب بالايدز بدون ان تذكر سببا لموقفها هذا.&وقالت شين ان "الكثير من الفتيات يؤمن بالقدر ولا يفكرن او يطرحن الكثير من الاسئلة. واضافت "انهن يكسبن مبالغ جيدة من المال ويعشن يومهن بدون خوف من المستقبل".
وبدأت الحكومة بتحفظ حملات اعلام حول الايدز لكنها لا تستطيع الاعتماد على مساعدة الحانات ومراكز التدليك بينما تسيطر فكرة الاثراء على عقول الصينيين.