قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس- ماريوس شاتنر: يعتبر الموساد، جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الذي كلفه رئيس الوزراء ارييل شارون التحقيق في الهجوم المزدوج على الاسرائيليين في كينيا، بمثابة اسطورة في الدولة العبرية مع انه لم يكن دوما على مستوى هذه السمعة.&وعندما يتعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بالانتقام لمواطنيه المقتولين في الخارج فانه يوكل هذه المهمة بالدرجة الاولى الى الموساد.
&وعلى مثال اجهزة استخباراتية اخرى، فان الموساد لديه فرع يطلق عليه اسم "العمل" وهو مكلف بالقضاء على اعداء الدولة العبرية بعد حصوله على ضوء اخضر من رئيس الوزراء.&والموساد (ومعناها بالعبرية مؤسسة) اسمه في الواقع "مؤسسة الاستخبارات والمهمات الخاصة".&وتأسس الموساد عام 1951 وهو يمارس نشاطات تشملها السرية العسكرية والرقابة مبدئيا. وقد بقيت هوية قادته قيد السرية حتى عام 1996.
&والموساد الذي يعد 2000 الى 3000 عنصر هو اصغر الاجهزة الامنية الاسرائيلية. وهو يتبع مباشرة الى رئيس الوزراء كما جهاز الامن العام (الشين بيت) الذي تغطي نشاطاته اسرائيل والاراضي الفلسطينية. في حين ان جهاز الاستخبارات العسكرية (امان) المنافس بشدة للموساد في جمع المعلومات الخارجية والذي يفوقه بكثير في عدد عناصره، يتبع للجيش.
&وقد اشتهر الموساد في تاريخه ببعض العمليات الكبيرة مثل قيامه بخطف النازي ادولف ايخمان من الارجنتين عام 1960 الى اسرائيل حيث حوكم واعدم.&ويعرف الموساد ايضا بقيامه باغتيال غالبية المسؤولين في منظمة "ايلول الاسود" الفلسطينية التي نفذت عملية الالعاب الاولمبية في ميونيخ في 1972 حيث لقي 11 رياضيا اسرائيليا مصرعهم.&وفي تشرين الاول/اكتوبر 1995، اغتال الموساد في مالطا امين عام حركة الجهاد الاسلامي فتحي الشقاقي. ولم تكشف اسرائيل عن عمليات اخرى نفذها الموساد لاسباب امنية.
&غير ان الموساد مني ايضا بسلسلة من الاخفاقات في الاعوام الاخيرة.
&ولعل ابرز هذه الاخفاقات محاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في عمان في ايلول/سبتمبر 1997 والتي باءت بالفشل.&ويقود هذا الجهاز منذ 30 تشرين الاول/اكتوبر الجنرال في الاحتياط مئير داغان (55 عاما) المقرب سياسيا من شارون اذ كان مستشاره السياسي خلال الحملة الانتخابية. ويتمتع هذا الجنرال بسمعة المقاتل الشرس.&وكان داغان مستشارا في شؤون مكافحة الارهاب لرئيس الوزراء اليميني بنيامين بن اليعازر (بين 1996 و1999) وكلف في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 قيادة المفاوضات حول وقف اطلاق النار مع الفلسطينيين التي لم تؤد الى نتيجة.
&وقد ترأس عام 1970 وحدة كوماندوس سرية تدعى ريمون التي تولت مهمات تصفية الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات في قطاع غزة الذي كانت تحتله اسرائيل انذاك.