قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: انضم أهالي البحرينيين المفقودين في العراق منذ 11 عاما منذ مطلع حرب الخليج الثانية إلى مواطنين آخرين من السعودية والكويت ولبنان في مطالبة الحكومة العراقية بإطلاق سراح أقاربهم من السجون العراقية والذي مضى على الكثيرين منهم سنوات طويلة وهم داخل تلك السجون بالرغم من العفو الرئاسي الذي أطلقته الحكومة العراقية مؤخرا.
ففي البحرين ناشد المواطنون هناك الحكومة البحرينية مجددا بالتدخل الفوري لحل هذه القضية الانسانية.
&ويأتي هذا التحرك عقب القرار الذي صدر موءخرا عن السلطات العراقية بإطلاق سراح المسجونين من العراقيين والعرب.
&ونقلت وكالة الأنباء الألمانية ان أهالي المفقودين الذي يبلغ عددهم 11 مفقودا قد اجتمعوا ظهر ا السبت بمقر جمعية المحامين البحرينية في المنامة.
&ونظمت الجمعية مع مركز البحرين لحقوق الانسان موءتمرا صحفيا أعلن خلاله عن تشكيل لجنة أهالي البحرينيين المفقودين في العراق.
&كما تم ارسال خطاب إلى عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بتاريخ 25 تشرين ثان/نوفمبر/ الماضي حيث تضمن طلب التدخل لدى الرئيس العراقي صدام حسين وحكومة بغداد لكشف النقاب عن مصير المفقودين.
&وذكر رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة "نحن نطالب بتشكيل وفد من الحكومة والأهالي والمركز لزيارة العراق بشكل عاجل للغرض نفسه".
&وسوف يتم أيضا عرض القضية لدى منظمات دولية مختلفة مثل المنظمة الدولية لحقوق الانسان وهيئة الصليب الأحمر الدولي.
&وأهاب أهالي المفقودين بسلطات المنامة التدخل وإعادتهم ووضع حد لمعاناتهم المستمرة على مدار 11 عاما متصلة.
&وقال متحدث باسم الأهالي "نحن نهيب الجهات الرسمية أن تقوم بدورها كاملا لحل هذه المعضلة الانسانية ففي الكويت تدخلت الحكومة وقد وصلت قضية الأسرى إلى حل".
&يذكر ان المفقودين هم على موسى الحورى أسامة عيسى مسلم عبد الرضا أحمد عبد الكريم جواد عبد الرسول الدرازى سيد حسن على شرف الشيخ رضا أحمد شهاب الشيخ فاضل عباس العمانى الشيخ عيسى عبد الحسين على وجعفر أحمد مختار وعلى موسى الحورى و أحمد عبد الله.
‏ والمفقودين غادروا إلى العراق في أواخر الثمانينيات للدراسة العليا بجامعاتها. وقد نظم أهالي المفقودين اعتصاما أمام سفارة العراقية في المنامة الشهر الماضي دون جدوى.
&وقد حاول الأهالي في السابق اللجوء إلى وزارة الخارجية البحرينية للمطالبة بحل لهذه القضية الإنسانية دون نتيجة تذكر.
&وقد خاطب الأهالي وزارة الخارجية في عام 1991 كما قاموا بعد ذلك بإرسال خطاب بنفس المعنى مجلس شورى البحرين في عام 1993.