قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&

القاهرة ـ إيلاف: في كلمة ألقاها الليلة في احتفال اقيم بمناسبة "ليلة القدر" دعا الرئيس المصري حسني مبارك الأمتين العربية والاسلامية إلى "توحيد صفوفها التي تفرقت ونبذ خلافاتها الجانبية، لكي نوضح للعالم أن ظاهرة العنف والارهاب التي تفشت على مستوى العالم لاعلاقة لها بالدين الاسلامي أو الانتماء العربي على وجه التحديد".
ونبه مبارك في كلمته الى أنه "لا سبيل لوقف العنف ـ بغض النظر عن ديانة مرتكبيه او أصلهم العرقي او العقائدي ـ الا بالتوصل لحلول عادلة وشاملة للقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، مشيرا الى أن ذلك لابد ان ينطبق اول ماينطبق على الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
ثم خاطب مبارك حكومة وشعب اسرائيل محذراً من أن استخدام القوة ضد الفلسطينيين لفرض الأمن لن يؤدي إلا الى مزيد من العنف واراقة المزيد من الدماء في الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
وأكد مبارك فى كلمته إن الفرصة مازالت متاحة أمام شعب اسرائيل لكي يصحح المسار ويمضي في طريق يؤدي إلى السلام الحقيقي والأمن والاستقرار من خلال الدخول في مفاوضات سياسية مباشرة حول الحل النهائي.
ومضي مبارك في كلمته التي بثتها كل محطات التلفزة والإذاعة المصرية ليحمل المجتمع الدولي جانباً من مسؤولية الارهاب الدولي، قائلاً انه "لم يبذل الجهد الكافي لتسوية المشاكل التي تسبب ظاهرة العنف".
ومضى مبارك مخاطبا الاسرائيليين قائلاً "إن البعض يبدو أنه قد نسى او يتناسى ـ لمصلحة فردية أو اقليمية ـ أن احتلال أرض الغير وامتهان كرامتهم واذلالهم ورفض اتاحة الفرصة لهم للتحكم في مقدراتهم وتقرير مصيرهم لن يترك سوى رغبة دفينة في الانتقام، سوف تنتقل من مكان إلى مكان ومن جيل الى جيل" على حد تعبير الرئيس المصري.