الرياض - إيلاف: كشفت مصادر دبلوماسية عربية لـ"إيلاف" عن وساطة تقوم بها قطر بهدف الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران على استئناف مفاوضات ثنائية من شأنها أن تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين واشنطن وطهران وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة بناء على اقتراح تبناه وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني شخصيا ولم يستند إلى أي طلب من الطرفين ".
وأعلنت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها الى أن وفدا من البعثة الايرانية في هيئة الامم المتحدة التقى "سرا" في وقت سابق من هذا العام دبلوماسيين أميركيين من مكتب وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الاوسط ..وبحث الطرفان في سبيل استئناف العلاقات بين الجانبين بعد إنهاء العقبات التي تعترض ذلك .
وأشارت المصادر الى أن الجانب الايراني اشترط خلال اللقاء إفراج واشنطن عن الارصدة الايرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة منذ 1979 ورفض المطالبة الأميركية إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل إضافة الى البدء في شطب حزب الله اللبناني التابع لايران من قائمة المنظمات الارهابية لدى واشنطن .
وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها للتفاوض حول البند الاول الخاص بالاموال المجمدة ..فيما امتنعت عن التباحث بشان الشرطين الاخرين .
وتوقعت المصادر أن "تبؤ جهود الدوحة بالفشل "على هذا الصعيد فيما اكتفى مصدر دبلوماسي أميركي بالقول "قطر تريد أن تلعب دروا اكبر من حجمها وهذه مشكلتها مع الجميع".&
وصنف الرئيس الاميركي جورج بوش إيران في كانون الثاني/يناير/ الماضي بين "دول محور الشر". وتتهم واشنطن إيران باستمرار بدعم الارهاب الدولي وتطوير أسلحة دمار شامل.
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة في 1980 اثر أزمة رهائن السفارة الاميركية في طهران.
ونظمت تظاهرات طلابية في طهران خلال الاسابيع الماضية
والاحد تجمع نحو 10 آلاف من عناصر الميليشيا الاسلامية باللباس العسكري والسلاح أمام مقر السفارة الاميركية السابقة في طهران هاتفين "الموت لاميركا".