أفاد مصدر سعودي الاثنين ان رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق الأمير تركي الفيصل الذي أعلن انه التقى أسامة بن لادن عدة مرات قبل العام 1994 هو المرشح لتولي السفارة السعودية في لندن.
&وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "الامير تركي الفيصل هو المرشح لتولي السفارة السعودية في لندن خلفا للسفير السعودي السابق غازي القصيبي الذي عين وزيرا للمياه".
&والقصيبي الذي شغل منصب السفير في لندن على مدى حوالى عشر سنوات عين في ايلول/سبتمبر الماضي وزيرا للمياه بموجب مرسوم اصدره العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز.
&وكان القصيبي اثار استياء السلطات البريطانية اثر نشره في نيسان/ابريل الماضي قصيدة اثنى فيها على آيات الاخرس (18 عاما) وهي فتاة فلسطينية من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة بيت لحم نفذت عملية انتحارية بداية 2001.
&وقد اقيل الامير تركي في نهاية اب/اغسطس 2001 من منصب رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الذي تولاه على مدى سنوات عدة.
&واعلن في مقابلة مع مركز تلفزيون الشرق الاوسط (ام بي سي) في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 نشرتها صحف سعودية انه التقى اسامة بن لادن عدة مرات في السعودية وباكستان قبل 1994.
&وقال "كان شابا متحمسا للجهاد وديعا بسيطا قليل الكلام لا يرفع صوته عند الحديث. بصفة عامة كان رجلا لطيفا".
&ولم يستبعد الامير السعودي احتمال حصول "اتصالات بين بن لادن ومسؤولين سعوديين اخرين".
&واكد الامير تركي انه التقى بن لادن عندما كان يعمل مع المجاهدين ضد الاتحاد السوفياتي في افغانستان في الثمانينات، مؤكدا انه "تغير".
&واضاف ان "طموحاته ان يحارب العالم كله لانه يرى ان العالم فاسد وكافر ولن يكف عن ذلك حتى ينتهي".
&وقد جرد بن لادن الذي تبنت منظمته اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 من جنسيته السعودية في 1994 قبل ان يلجأ الى افغانستان في 1996.