&
الرباط - أبو بكر الشريف:أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي محمد بن عيسي أن اجتماعه مع نظيرته الإسبانية أنا بالاثيو سينعقد بالعاصمة مدريد في الحادي عشر من كانون الأول (ديسمبر) المقبل وقال إن ملفات جميع القضايا الخلافية العالقة مرشحة للفتح وللتباحث وإيجاد صيغ لاحتوائها. وأضاف: (أن قضية الحدود الدولية علي الأبيض المتوسط بصدارة هذه القضايا فضلا عن الهجرة السرية ووضعية المهاجرين المغاربة في إسبانيا). واستدرك قائلاً (كما إن قضية (تورة) ليلي المغربية، وواقع ومستقبل الأوضاع في مدينتي سبتة ومليلية اللتين تحتلهما إسبانيا ستشكلان أكثر المحاور أهمية. واستبعد تماما طرح ملف الصيد البحري في هذه المباحثات علي اعتبار أن مسألة الصيد البحري يتم الاتفاق عليها مع الاتحاد الأوروبي علي رغم أن الأسطول الإسباني هو الذي يقوم بها. وقال الوزير في حديث لـ(الزمان): (إن زيارتي لمدريد تهدف الي استعراض وجرد الملفات العالقة كافة وبحث الخلافات القائمة بين البلدين، باعتباره الهدف الذي ظلت الرباط تشترطه من أجل تطبيع العلاقات الثنائية.
وجوابا عن سؤال (الزمان) حول الحملة التي تشنها وسائل الإعلام الإسبانية عليه والتي يستخلص منها أن وجوده علي رأس الديبلوماسية المغربية هو أكبر إشكالية بالنسبة لإسبانيا علي حد قول هذه الوسائل، قال: سواء في المغرب ام إسبانيا، بل وفي دول العالم أجمع، فإن الجالس علي رأس الدبلوماسية ليس هو الذي يصنع السياسات الاستراتيجية للدولة.