قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس - افادت دراسة مالية نشرت امس ان تدهور الوضع الاقتصادي في اسرائيل يمكن ان يهدد حوالى 240 الف وظيفة في الاشهر ال12 المقبلة ما سيؤدي في اسوأ الاحوال الى ارتفاع نسبة البطالة في البلاد بمعدل الضعفين.
واظهرت الدراسة التي اجرتها شركة المعلومات التجارية "دان وبرادستريت" ان حوالى 40 الف شركة اسرائيلية توظف 240 الف شخص مهددة بالاغلاق في الاشهر ال12 المقبلة. &ووصف مدير الشركة في اسرائيل روفين كوفينت هذه الارقام بانها "قنبلة موقوتة".
وكتب "انها تشكل حوالى 10% من الشعب الاسرائيلي العامل، ما يعني ان عدد العاطلين عن العمل الذي يبلغ حاليا 260 الف شخص يمكن ان يتضاعف" لكنه استبعد في الوقت نفسه حصول سيناريو كارثي.&وقال "برايي من غير المرجح تضاعف معدل البطالة، لان بعض الشركات ستتمكن من تخطي الازمة".
واضاف "لكن من الواضح ان الصدمة ستكون كبيرة وان الاقتصاد الاسرائيلي في خطر". يشار الى ان الركود الذي تبع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في ايلول(سبتمبر) 2000 بالاضافة الى الازمة التي خلفتها اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر) 2001 وازمة قطاع التكنولوجيا الحساسة ادت الى ارتفاع البطالة في اسرائيل الى معدل قياسي بلغ 10.4 % فيما تتوقع وزارة المالية الاسرائيلية ارتفاعه ايضا بمعدل نقطة في 2003.