ايلاف -&صرح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربي أن الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي جاك شيراك أجريا أمس الاثنين بالدار البيضاء مباحثات على انفراد تمحورت حول العلاقات الثنائية والتعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي وكذا حول قضايا الساعة الإقليمية والدولية.
وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية لوكالة المغرب العربي للأنباء إن قائدي البلدين "أجريا خلال زيارة الصداقة والتشاور التي قام بها الرئيس الفرنسي السيد جاك شيراك للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة أيده الله مباحثات على انفراد عبرا خلالها عن ارتياحهما لمستوى وجودة العلاقات الثنائية".
وأضاف بأن الملك وضيفه بحثا أيضا سبل تعميق هذه العلاقات "في إطار شراكة استراتيجية متميزة تخدم مجتمعي واقتصادي البلدين الصديقين" وكذا "العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي وكذا تطور التعاون الأورو متوسطي".
وكان شيراك قد وصل عشية أمس الاثنين الى الدار البيضاء في زيارة للمغرب كان من المقرر أن تتم قبل شهر رمضان ليغادره مساء نفس اليوم أجرى خلالها مباحثات على انفراد مع الملك محمد السادس نعتت في وسائل الاعلام الرسمية بالحميمية والتضامنية.
وكان دومينيك دوفيلبان وزير خارجية فرنسا قد اعلن خلال زيارته الأخيرة للرباط أن الرئيس شيراك سيقوم بزيارة رسمية للمغرب في غضون بداية السنة المقبلة. وعليه فقد جاءت زيارة شيراك للمغرب بشكل "خاص" جدا مادام لم يعلن عنها مسبقا، اضافة الى ان الزيارة نفسها لم تدرج في البرنامج الرسمي للرئيس الفرنسي.
وقد وصل شيراك المغرب بناء على دعوة من الملك محمد السادس في اطار "زيارة تشاور وصداقة للمغرب" قد يكون موضوعها المركزي هو ابداء فرنسا لتضامنها مع المغرب إثر كارثة الفيضانات، التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد والحريق الذي وقع في شركة "لاسمير" أكبر مصفاة في البلاد نتج عنهما مقتل العديد من المغاربة وخسائر مادية ضخمة.
كما أن فرنسا كانت قد أسرعت الأسبوع الماضي بايفاد طائرة عسكرية الى المغرب محملة بفريق من الخبراء والتجهيزات التقنية لمساعدة المغرب في مكافحة آثار الفيضانات والآثار البيئية المتوقعة لحادث حريق مصفاة «لاسمير» بالمحمدية.