قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رام الله (الضفة الغربية)- قتلت فلسطينية في الخامسة والتسعين من عمرها اليوم برصاص جنود اسرائيليين اثناء وجودها داخل سيارة بالقرب من احد مداخل مدينة رام الله، شمال القدس.&واكدت مصادر طبية ان القتيلة فاطمة محمد عبيد هي اكبر الضحايا سنا منذ بدء الانتفاضة في ايلول(سبتمبر) 2000.
واصيب ثلاثة اشخاص كانوا في السيارة معها بجروح وهم امراتان ورجل في العشرين من العمر.&وشجبت السلطة الفلسطينية قيام الجيش الاسرائيلي بقتل المرأة المسنة ووصفت عملية القتل بانها "جريمة حرب".
وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني "ان هذه الجريمة هي جريمة حرب تضاف الى سلسلة الجرائم التى ارتكبها الجيش الاسرائيلي مؤخرا والتى كان اخرها ايضا قتل رجل مسن هو عاشور سالم 72 عاما في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بهدم منزله عليه" ليل السبت الاحد.
وقال عريقات "اننا نحمل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية هذه الجرائم واستمرارها".&وقتلت المرأة المسنة قرب مستوطنة بيت ايل شمال رام الله على حاجز حيث كان الكثير من الفلسطينيين ينتظرون راجلين او في سياراتهم دخول رام الله التي رفع عنها حظر التجول صباح اليوم.
وكانت ثلاث سيارات جيب عسكرية اقفلت الطريق امام المئات من الاشخاص الراغبين بدخول رام الله. ونزل الجنود من سياراتهم واعتقلوا ثمانية فلسطينيين وامروا الجموع بالتفرق والتوجه الى رام الله عبر معبر اخر.&وفتح الجنود النار فاصيبت السيارة المتوقفة بعدة رصاصات.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان الجنود ارادوا وقف السيارة وانهم اطلقوا النار اولا على العجلات والسيارة تتحرك.&وارتفع بذلك عدد القتلى الذين سقطوا منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 الى 2739 بينهم 2011 في الجانب الفلسطيني و678 في الجانب الاسرائيلي.