أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة في بغداد ان المفتشين الدوليين تفقدوا "كل زاوية وكل غرفة" من قصر الرئيس صدام حسين الذي زاروه الثلاثاء في العاصمة العراقية.
&وقال هيرو يواكي خلال مؤتمر صحافي "تمكنا من تفتيش كل زاوية وكل غرفة من القصر الرئاسي".
&وسئل عن عدد الغرف التي جرى تفتيشها، فاكتفى بالقول انه "عدد كبير"، رافضا تحديد نوع المعدات التي تم استخدامها وما كان يبحث عنه المفتشون.
&واشار الى انه تم "تجميد" القصر الرئاسي خلال الزيارة، موضحا ان الرسميين العراقيين الذين دخلوا اليه بعد بدء عملية التفتيش تمكنوا من ذلك بموافقة الامم المتحدة.
&وجرى تفتيش قصر السجود ضمن عملية مشتركة للجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وشارك فيها المفتشون السبعة عشر الموجودون في بغداد.
&وقال يواكي ان الحراس العراقيين سمحوا للمفتشين بدخول القصر بعد اقل من عشر دقائق على وصولهم، مشيرا الى ان الامم المتحدة لا ترى في هذه المهلة سببا للاحتجاج. ودخل المفتشون من بابين مختلفين.
&واضاف انه "سمح لنا بدخول الموقع بدون صعوبات".
&وسئل عن تدابير الحيطة التي اتخذها المفتشون خلال زيارتهم لموقع كهذا، فقال ان "جميع مفتشينا محترفون. انهم يتصرفون باحتراف ولباقة".
&وقال مسؤول عراقي في دائرة الرقابة الوطنية (النظير العراقي لانموفيك) رافق المفتشين لمدة ساعتين، انهم "دخلوا جميع المباني وفتشوا اقسام الخدمة والمباني الرئيسية" في القصر.
&وهذه اول عملية تفتيش لقصر رئاسي منذ استئناف المفتشين عملياتهم في العراق في 27 تشرين الثاني/نوفمبر. وتضم القصور الرئاسية الى جانب قصر السجود قصرين في بغداد وخمسة في الريف.
&وكان تفتيش القصور الرئاسية موضع خلاف بين بغداد ولجنة انسكوم السابقة بين 1991 و1998. غير ان القرار 1441 الصادر عن الامم المتحدة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر طالب العراق بالسماح بدخول المفتشين "فورا وبدون قيود" الى جميع المواقع.
&وفي ايلول/سبتمبر 2002، اعتبرت لندن في تقرير ان "عددا من هذه القصور المزعومة هي في الواقع املاك شاسعة تشكل جزءا لا يتجزأ من الاستراتيجية التي يتبعها (صدام حسين) لاخفاء اسلحة الدمار الشامل التي يملكها".