قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اسلام اباد -- قال وزيرالتجارة الباكستاني هامان اخطار خان ‏‏اليوم انه من الصعب استئناف العلاقات التجارية مع الهند قبل التوصل الى تسوية ‏‏سلمية تنهي الخلافات السياسية والعسكرية بين البلدين.‏ وقال اخطار خان في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه المسائل ‏‏المتعلقة بالعلاقات التجارية "لن تعود الى سابق عهدها قبل انهاء كل الخلافات ‏‏المعلقة بين الهند وباكستان".‏
ومضى قائلا دون ان يسهب فى الحديث عن طبيعة الخلافات السياسية بين البلدين ‏‏"لااعتقد ان هناك في باكستان من يوافق على مسألة استئناف العلافات التجارية مع ‏‏نيودلهي " مستبعدا "التوصل التى تسوية اقتصادية مع الهند على حساب مصالح باكستان&السياسية".‏
واوضح ان الحشود الهندية على طوال الحدود الباكستانية والافغانية المشتركة ‏‏تمثل العائق الاكبر لاحراز اى تقدم على الصعيد الاقتصادى بين البلدين.‏‏ وقال الوزير الباكستاني انه يعتزم زيارة الولايات المتحدة الامريكية الاسبوع ‏‏المقبل لمناقشة سبل زيادة نسبة الصادرات الباكستانية الى امريكا مضيفا انه سيقوم ‏‏ايضا بزيارة الى مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل لاجراء محادثات مماثلة مع عدد من ‏المسؤوليين الاوروبيين.‏
واضاف ان باكستان بحاجة ماسة لانعاش اقتصادها عن طريق تعزيز صادراتها ‏‏واتصالاتها الخارجية مع مختلف دول العالم "وهذا ما اطمح بتحقيقه خلال زيارتي الى ‏‏الولايات المتحدة وآمل باكمال المحادثة التى بدأها وزير الخزانة الامريكي بول ‏‏اونيل خلال زيارته الاخيرة الى اسلام اباد".‏
وحول قانون الضرائب على الصادارت الباكستانية اوضح وزير التجارة ‏‏الباكستاني هامان اخطار خان فى معرض حديثه لكونا ان الحكومة الباكستانية ارجأت ‏‏تطبيق هذا القانون الى موعد لم يتم تحديده حتى الان "بسبب الظروف الاقتصادية التى ‏‏تمر بها باكستان حاليا وبخاصة بعد قيام عدد كبير من الشركات والمؤسسات ‏‏الباكستانية التجارية بأعلان افلاسها".‏
واوضح اخطار خان انه على دراية تامة بعدم مرونة الاسس التى تقوم عليها قوانين ‏‏التصدير وارتباطها طرديا بقيمة المنتجات المرتفعة مشيرا الى ان رئيس الوزراء ‏الباكستانى مير ظفار الله خان جمالي يعلم ان التعرفة الجمركية المرتفعة احدد ‏‏اسباب ركود الصادرات الباكستانية "وهو بصدد اتخاذ قرار عملي في هذا الصدد".‏‏ واضاف ان الحكومة الباكستانية انشأت مكتبا خاصا لها في منظمة التجارةالعالمية ‏‏لمواكبة المستجدات الخاصة بالتجارة العالمية " وبخاصة ان باكستان تطمح ان تلحق ‏‏بركاب القوانين التى ستطرأ على التجارية العالمية بحلول عام 2005 " .‏
وجدد الوزير الباكستاني تأكيده عدم جدوى عودة العلاقات التجارية بين باكستان ‏‏والهند طالما لم تعاود الدوليتن العلاقات السياسية بينهما موضحا ان علاقات ‏‏باكستان الاقتصادية الاقليمية ستقتصر فى الوقت الراهن على افغانستان وايران وسبعة ‏‏دول اخرى تنتمى الى رابطة دول حنوب اسيا للتعاون الاقليمي (سارك).‏
وقال في هذا السياق ان باكستان وايران تتمتعان بعلاقات "اخوية وطيدة" وان ‏‏مزيدا من الجهود ستبذل لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.‏ واضاف ان الحكومة الباكستانية تعمل حاليا على توثيق اتفاقية العبور التجاري ‏‏الافغانية وانه تم تقليص قائمة البضاعة المحظورة ليصل عددها الى 24 سلعة.‏ واوضح ان قيمة الاستثمارت الباكستانية بالنسبة للناتج القومي انخفضة بنسبة 14 ‏‏في المائة مقارنة مع العام الماضى اذ بلغت النسبة 20 في المائة.