واشنطن - دافعت المملكة العربية السعودية عن تعيين الامير تركي الفيصل سفيرا لدى بريطانيا نافية ان يكون هذا الاجراء قد اتخذ لتمكينه من الافلات من القضاء الاميركي.&وقال عادل الجبير المستشار السياسي لولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز خلال مؤتمر صحافي عقده في واشنطن "في ما يتعلق بتعيينه سفيرا في انكلترا، هو يصب في مصلحة السعودية. هو تأكيد لكفاءته وخبرته (...) هذا الامر ليس له اي علاقة مع مسألة اعطائه الحصانة الدبلوماسية".
&وكان رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق الامير تركي الفيصل قد اعلن انه التقى اسامة بن لادن عدة مرات قبل العام 1994. وكانت عائلات ضحايا اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر قد تقدمت بشكوى ضده امام القضاء المدني الاميركي لدوره المفترض في تمويل تنظيم القاعدة الارهابي.&وجاء في الشكوى ان الامير تركي وافق في العام 1998 على عدم ترحيل اسامة بن لادن وقدم "مساعدة كبيرة" لحركة طالبان مقابل موافقة زعيم القاعدة على عدم استعمال افغانستان كقاعدة للعمليات ضد النظام الوهابي في السعودية.
&وردا على سؤال حول عدم نفي الامير تركي هذه الاتهامات، اوضح الدبلوماسي السعودي ان "احدا في السعودية لم يعتقد انها تستحق الرد" مضيفا انه سيرد عليها "على الصعيد القضائي".&واضاف "انه عضو في العائلة المالكة وهو ابن الملك فيصل وكان على رأس الاستخبارات لمدة 27 عاما وهو اصلا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية".&وكان الملك فهد قد اقال الامير تركي من منصبه في 31 اب/اغسطس 2001.
&