قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة- دان صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني اليوم تصويت الولايات المتحدة الثلاثاء ضد قرار للامم المتحدة نص على اعتبار اعلان اسرائيل للقدس عاصمة لها لاغيا، مؤكدا ان الموقف الاميركي يشكل "مؤشرا خطيرا".
وقال عريقات تعقيبا على تصويت الولايات المتحدة ضد قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الخاص بالقدس، في تصريح "ان هذا التصويت مؤشر خطير على مدى الانحدار والتحالف والحلف الذي اصبح يربط الرئيس الاميركي جورج بوش شخصيا بارييل شارون"، رئيس الوزراء الاسرائيلي.
ومضى يقول "يبدو ان الرئيس بوش قرر انتخاب شارون في الانتخابات الاسرائيلية القادمة وشارون اصبح مرشح الرئيس بوش الرسمي". واكد عريقات "ان الولايات المتحدة قررت اخذ اقل الطرق تكلفة وهي التمادي في مناصرة ارهاب الدولة وجرائم الحرب والاحتلال والاستيطان الاسرائيلي على حساب قضايا الحق والعدل".
واشار الى ان الموقف الاميركي يتزامن مع "تأجيل الاعلان عن خريطة الطريق (التي تنص على اقامة دولة فلسطينية بحلول 2005)، ويأتي في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة تخفيض مستوى تمثيل مكتب منظمة التحرير في واشنطن".
اعلن البيت الابيض الاثنين ان الرئيس الاميركي جورج بوش قرر خفض تمثيل المكتب الاعلامي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة. واضاف "نحن الان نرى فصلا جديدا في العلاقات الدولية في التعامل بمعايير مزدوجة. فما تقوم به الولايات المتحدة في العراق وما تتنكر له من قرارات تتعلق بفلسطين في مجلس الامن والجمعية العامة ومساندتها لجرائم اسرائيل وللاحتلال الاسرائيلي يدل على مدى الخلل المريع الذي اصبح قائما في العلاقات الاميركية العربية والذي لابد من النظر اليه بجدية تامة".
واشار عريقات الى "ان السلطة الفلسطينية سوف تدرس الموضوع بجدية وعمق وستقوم بكل ما هو مطلوب على صعيدي العالم العربي والاسلامي والمجتمع الدولي". وكانت الولايات المتحدة صوتت للمرة الاولى الثلاثاء ضد قرار للجمعية العامة للامم المتحدة يعتبر "لاغيا" اعلان الحكومة الاسرائيلية مدينة القدس عاصمة لاسرائيل.
وبالمقابل صوتت جميع دول الاتحاد الاوروبي التي كان بعضها يصوت والاخر يمتنع عن التصويت، مع القرار الذي يعلن هذا التشريع الاسرائيلي "غير شرعي". والقرار الصادر عن الجمعية العامة وعلى خلاف القرارات التي تصدر عن مجلس الامن الدولي ليس ملزما، ويجدد هذا القرار سنويا بغالبية كبيرة.