قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس-سامي كيتز:&&تجد الدول الغربية صعوبات في تحديد اماكن وقوع اعتداءات ارهابية محتملة تستهدف مواطنيها في العالم بسبب المشاكل التي تواجهها اجهزة الاستخبارات التابعة لها في جمع المعلومات.&ويقول ماغنوس راندستورب مدير مركز الدراسات حول الارهاب والعنف السياسي في جامعة اندروز في اسكتلندا "انها (الدول الغربية) تملك مؤشرات عامة حصلت عليها من خلال استجواب مشبوهين او رصد محادثات هاتفية، او قدمتها دول حليفة".
&ويضيف راندستورب في تصريح "ما من شيء محدد او لا تتوافر معلومات كافية لمنع السياح من التوجه الى اماكن عطلهم".&وكشف مسؤول في اجهزة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية ان جهاز الاستخبارات الخارجي (الموساد) "تلقى معلومات مسبقة عن خطط لاعتداءات ستنفذها القاعدة (...) وخصوصا في مومباسا (كينيا)" موضحا ان هذه المعلومات "كانت عامة جدا" ولم توضح متى ستحدث هذه الاعتداءات او انها ستستهدف اسرائيليين.
&وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ديفيد سارانغا ان الوزارة تبلغ رعاياها عبر موقعها وسفاراتها والصحف ووكالات السفر باستمرار في هذا الشأن.&وكانت استراليا والمانيا البلدين الوحيدين اللذين حذرا من وقوع اعتداء في كينيا. وقد حذرت كانبيرا في 12 تشرين الثاني/نوفمبر من "التهديدات الخطيرة التي تستهدف غربيين في مومباسا".&وبعد يوم تحدثت برلين عن "وجود احتمال كبير لوقوع هجمات خصوصا في نيروبي ومومباسا".
&واعترفت مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية بان كينيا لم تكن تعتبر من الدول الخطيرة تماما مثل اندونيسيا قبل اعتداء بالي في 12 تشرين الاول/اكتوبر.&وقد ادرج هذان البلدان على لائحة تضم 22 دولة ينصح بعدم التوجه اليها "الا لاسباب مهنية وللضرورة القصوى". وثمة لائحة ثانية تضم 24 بلدا "ينصح بعدم التوجه اليها في اي حال من الاحوال".
&وتجمع المعلومات من "اللجان الامنية" في السفارات.
&وتحسبا لاي طارئ، اضافت وزارة الخارجية الفرنسية على موقعها على شبكة انترنت هذه الجملة "نذكر بان اي منطقة واي مكان في العالم لا يمكن ان يعتبر في منأى عن الخطر الارهابي".
&وعلى موقعها على انترنت ايضا، اصدرت وزارة الخارجية البريطانية مذكرة مماثلة. وكتبت "بعد اعتداءي بالي ومومباسا يجب ان يدرك البريطانيون في جميع انحاء العالم مخاطر الهجمات على اهداف مدنية في اماكن عامة بما في ذلك المواقع السياحية".
&واذا كانت وزارة الخارجية البريطانية تعتبر كينيا منذ 29 تشرين الثاني/نوفمبر بلدا يشهد "خطرا ارهابيا متزايدا"، فانها تحذر "بحزم" من السفر الى اندونيسيا وخصوصا الى بالي.&وتستند النصائح المنشورة على الموقع الى معلومات جمعتها السفارات واجهزة الاستخبارات و"المخبرون المحليون".
&اما الولايات المتحدة فقد جاءت نصائحها متأخرة. فغداة عملية مومباسا، حذرت وزارة الخارجية الاميركية من "التهديد الدائم الذي يشكله الارهاب في شرق افريقيا".&وفي حين تنصح السلطات الاميركية بعدم التوجه الى بلدان مثل اليمن، فانها تحظر اي رحلة الى كوبا وليبيا والعراق.&واوضحت جانين توريل من مكتب السفر "فور سيزنس انترناشيونال" في واشنطن لوكالة فرانس برس ان من يخالف هذا الحظر يمكن ان يعاقب بدفع غرامة قد تصل الى عشرة آلاف دولار.&وتوجيه التحذير من دون فرض منع تام هي المعضلة الواقعة فيها الدول التي يستهدفها "ألارهاب".&وفي هذا الاطار يقول راندستروب ان توني بلير لخص مؤخرا الوضع قائلا انه لو اتخذ اجراءات طبقا لكل المعلومات التي تلقاها منذ ان تولى رئاسة الحكومة لاضطر "في اغلب الاحيان لاغلاق الطرق وسكك الحديد والمطارات والمراكز التجارية والمنشآت العسكرية" في بريطانيا.