قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&كوالالمبور-لورنس بارتليت: لم يعد هجوم ارهابي بالصواريخ على طائرة تجارية مجرد فرضية بعد المحاولة الفاشلة في كينيا الاسبوع الماضي لكن خبراء وطيارين يؤكدون ان الركاب يملكون فرصة كبيرة للنجاة حتى لو اصيبت الطائرة مباشرة.&وقال خبير عسكري تولى ادارة تحقيق اوروبي حول هذا النوع من التهديدات ان صواريخ مثل تلك التي استخدمت ضد طائرة اسرائيلية عند اقلاعها من مومباسا يمكنها على الارجح ان تعطل محركا لكن الطائرات يمكن ان تواصل التحليق بمحركاتها الاخرى.
&واضاف الخبير الذي يشغل منصبا دبلوماسيا وطلب عدم كشف هويته ان "رأس الصاروخ "سام 7" (الذي استخدم على ما يبدو في كينيا) يزن حوالي كيلوغرام واحد. هذا قليل جدا"، موضحا ان "الصاروخ سيصيب دائما محركا لان الحرارة تجذبه".&وتابع المصدر نفسه الذي كان يتحدث& ان "المعايير الدولية تفرض ان تبقى اجزاء محرك حتى اذا انفجر داخل غطاء مدرع مما يجعل خطر ان يسبب اضرارا في هيكل الطائرة وجناحيها محدود".
&واوضح ان اختبارات اجريت في اوروبا منذ سنوات اثبتت ان المخاوف من ان يسقط صاروخ طائرة مبالغ فيها.&وقال هذا الخبير "لكن اي حكومة لا تستطيع ان تسمح لنفسها بان تقول لمواطنيها:"لا تقلقوا الامر ليس خطيرا وسنبقى مكتوفي الايدي".&واكد "استطيع ان اقول ان خطر وقوع خسائر في الارواح محدود جدا"، معبرا عن استعداده "للقيام بالاختبار شخصيا على متن طائرة".
&وقال طيار متقاعد عمل ايضا في قيادة الطائرات الحربية انه يتفق مع الخبير الى حد ما في وجهة النظر هذه، لكنه اوضح انه اقل اقتناعا بان صدمة مباشرة لن تسبب "كارثة" على مستوى الانظمة الاخرى في الطائرة المصابة.&واوضح ان "طائرة مدنية يمكن بالتأكيد ان تحلق بمحرك اقل. فالبوينغ 747 مزودة باربعة محركات وحتى الطائرات التي تعمل بمحركين مثل البوينغ 737 او بعض طائرات الايرباص يمكن ان تواصل عملها".
&واضاف "لكن انفجارا يمكن ان يؤدي الى انقطاع انظمة التحكم الهيدروليكية الواقعة في الجناح او يسبب حريقا".&وذكر دبلوماسي اوروبي ان الصواريخ التي يمكن اطلاقها من الكتف مثل "اس اي 7 ستريلا" روسية الصنع متوفرة في السوق السوداء منذ انهيار الاتحاد السوفياتي ولا يتجاوز ثمنها عشرة آلاف دولار.
&وتحدثت معلومات عن امتلاك تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن عددا من هذه الصواريخ الى جانب "ستينغر" اميركية تم تسليمها الى المجاهدين الافغان خلال الحرب ضد الاحتلال السوفياتي في الثمانينات.&ويبلغ مدى هذه الصواريخ ارض جو حوالي خمسة كيلومترات وتتسم بالفاعلية على ارتفاع لا يتجاوز 3500 متر.
&وتتراوح الاجراءات المضادة بين حماية المناطق المحيط بالمطارات وتزويد الطائرات المدنية بتقنيات عسكرية.&وقال الدبلوماسي نفسه ان طائرة تحلق بشكل عام على ارتفاع عشرة آلاف متر تحتاج الى حوالي عشر دقائق لتصبح خارج مدى صاروخ وهذا يعني ان ارهابيا يمكن ان يتمركز على بعد خمسين كيلومترا من اي مطار.
&وتبدو حماية كاملة لهذا المدى مستحيلة مع ان مسارات الطائرات عند اقلاعها محدودة اكثر ويسهل التحكم فيها.&ويمكن ان يتم تزويد الطائرات بتقنيات مضادة للصواريخ لكن كلفتها كبيرة.&&واوضح الدبلوماسي ان قطع التمويه لا يتجاوز ثمنها 500 دولار وتثبيتها حوالي مئة الف دولار. لكن تزويد الطائرات باجهزة لكشف الصواريخ سيكلف حتى مليون دولار للطائرة الواحدة.