قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تحدث الصحافي السوري نزار نيوف الذي يحاكم بتهمة التشهير في دعوة رفعها نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد الخميس أمام محكمة الجنح في باريس عن "المجازر والإعدامات بدون محاكمة والتعذيب في السجون" السورية.
&ويلاحق الصحافي اثر تصريحات ادلى بها على موقع الانترنت لمحطة الجزيرة اتهم فيها رفعت الاسد بالمسؤولية عن اعدام مئات من معارضي النظام السابق على ايدي "سرايا الدفاع" السورية في سجن تدمر (شرق) في 1980.
&وتحدث نيوف عن "تجربة اسلحة بيولوجية وكيميائية على سجناء" وثلاث محاولات اغتيال تعرض لها في 1993 و1994. وفي ما يتعلق بالتعذيب، قدر نيوف عدد المعتقلين الذين يموتون يوميا بسببه بين 3 الى 7.
&واكد محاميه وليام بوردون ان كل الجرائم التي وصفت اليوم الخميس امام المحكمة "دخلت منذ فترة طويلة في اطار الحق العام" وعبر عن استغرابه ل"العار" الذي يلحق بالشهود والضحايا الذين لا يزالون مهددين باعمال انتقامية في سوريا او في الخارج.
&واقر كسافييه فيشو محامي نائب الرئيس السوري السابق "بالشبهات التي تحوم تاريخيا بالدولة السورية" لكنه قال ان موكله "لم يعتبر ابدا مسؤولا عن اي عمل كان وانه لم يكن لا من بعيد ولا من قريب الآمر او المنفذ او المدبر للفظاعات التي جرى الحديث عنها".
&من جهتها اكدت المحكمة ان "نيوف، الناشط في مجال حقوق الانسان، عبر عن قناعاته".
&واضافت المدعية ان "المجزرة وقعت" وان رفعت الاسد "كان انذاك قائدا لسرايا الدفاع" التي كانت وراء "عملية مدبرة".
&ولم تتم المطالبة باي عقوبة للصحافي وطرح الحكم للمداولة حتى 30 كانون الثاني/يناير 2003.
&وقد افرج عن نيوف في ايار/مايو 2001 بعد ان امضى تسعة اعوام في السجن قال انه تعرض خلالها للتعذيب، ووصل الى فرنسا في تموز/يوليو للخضوع لفحوصات طبية.