قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كيب تاون - قال مسؤول بالبنك الدولي ان نصيب الفرد من المساعدات الخارجية في افريقيا انخفض الى النصف خلال عقد وانه حتى الدول التي كان اداؤها جيدا في مجالات مثل تشجيع الديمقراطية وتحجيم الفساد عانت من الانخفاض.
غير ان مدير سياسة التنمية في البنك الدولي ايان جولدن قال في مقابلة في كيب تاون انه توجد مؤشرات على ان التراجع يقترب من نهايته وان الدول التي تدار بطريقة جيدة تتجه للاستفادة من ذلك.
وقال على هامش مؤتمر عن الاستثمار "المستوى المتوسط لتدفق المساعدات تراجع بدرجة كبيرة لكن هذا توقف في العام الماضي وبالتالي ربما نكون مقبلين عل انتعاش".
وقال "يوجد الان التزام جديد مهم بالمساعدات لافريقيا من قطاع عريض للغاية من المانحين بزعامة مجموعة الدول الثماني". وحسب تقديرات البنك الدولي يعيش 48 في المئة من الافارقة على اقل من دولار&واحد يوميا وفي هذه القارة اسوأ مستويات الرعاية الصحية والتعليم والبنية الاساسية في العالم.
وقال جولدن ان الدول التي جاء اداؤها سيئا وفقا لمستويات البنك الدولي تلقت 44 دولارا للفرد من المساعدات الخارجية في عام 1990 بينما الدول التي بها حكومات اكثر ديمقراطية واكثر امانة أو تتمتع بالكفاءة حصلت فقط على 39 دولارا للفرد. وبعد عقد انخفضت المساعدات للدول الافضل الى 28 دولارا للفرد لكن المساعدات للدول التي كان اداؤها سيئا انخفضت بشدة الى 16 دولارا للفرد.
ووعد زعماء دول مجموعة الثماني بتقديم مساعدات جديدة كبيرة من خلال (الشراكة الجديدة من اجل تنمية افريقيا) وهي برنامج يسعى للحصول على دعم من المانحين استنادا الى سجل الحكومات فيما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الانسان والاداء الافضل
للحكومة.
وقال جولدن ان الالتزام الجديد يقترن بتركيز جديد على اداء الحكومات من حيث عدد من المؤشرات تشمل الديمقراطية والكفاءة والفساد. وقال "انها مسألة دعم اصلاح منتظم ودعم حكومات ملتزمة بأن تفعل الاشياء بطريقة جديدة وافضل".
وقال "سيكون هناك تركيز متزايد للمساعدات تحصل بموجبه الحكومات ذات الاداء الافضل على مستويات أعلى والحكومات ذات الاداء السيء على مساعدات اقل". وقال جولدن ان البنك الدولي الذي لقي انتقادات على نطاق واسع في افريقيا لفرضه مستويات ومعايير غربية يشعر بالقلق بشأن مصير الشعوب في الدول غير الديمقراطية.
وقال جولدن ان العديد من برامج الدول المانحة مثل تلك التي تتعلق بأمراض نقص المناعة المكتسب "الايدز" والملاريا والدرن والتنمية الزراعية كانت عالمية لكن كان يتعين توجيه الدعم المالي والاعفاء من الديون الى افضل استخدام.