قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس - دافع جان بيير رافاران رئيس وزراء فرنسا عن تخلى الدولة عن هيمنتها على شركة فرانس تليكوم قائلا ان الملكية العامة لثاني اكبر شركة تليفونات في اوروبا كلف دافعي الضرائب الفرنسيين غاليا.
وفي صفقة انقاذ اعلنت يوم الاربعاء اعلنت باريس انها ستضع نحو تسعة مليارات يورو (نحو تسعة مليارات دولار) في شركة فرانس تليكوم المثقلة بالديون وقالت انها مستعدة لخفض حصتها الرسمية التي تبلغ 55 في المئة الى حصة اقلية اذا لزم الامر .
وقال رافاران لصحيفة ميدي ليبري ان الهدف من الخصخصة هو ضمان استمرار الشركة.
واردف قائلا في مقابلة مع الصحيفة نشرت "انها خطة انقاذ حد الخمسين في المئة اجبر فرانس تليكوم على شراء اسهم اجنبية ثبت في نهاية الامر انها ذات قيمة سيئة بملايين اليورو من مال الشعب الفرنسي. "المال كان يهدر على نطاق واسع. نريد مشروع تنمية لتصحيح اخطاء الماضي".