قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض- مسفرغرم الله الغامدي: اكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية ان خطاب الرئيس العراقي صدام حسين إلى الشعب الكويتي "مخيب للآمال". وقال العطية ان هذا الخطاب "لا يعبر عن النيات السلمية وروح التهدئة، خصوصا أنه لا ينسجم مع مقررات قمة بيروت العربية في ما يختص بأمن وسيادة واستقلال دولة الكويت".
ونقلت صحيفة الراْي العام الكويتية عن العطية قولة: "كنا نتمنى لو أن الخطاب تضمن الإعلان عن إطلاق الأسرى والمحتجزين الكويتيين ورعايا الدول الأخرى، لكننا فوجئنا بعكس ذلك، وكما تعلمون ان قضية الأسرى ليست أولوية كويتية فحسب، بل هي أولوية خليجية وعربية ودولية، وهي من ثوابت مجلس التعاون المعلنة".
ولاحظ العطية أن "الخطاب لم يأت بجديد بل كرر صيغا تعودنا سماعها عن مبررات الغزو العراقي للكويت، ولم يحمل المفهوم الصحيح المتعارف عليه للاعتذار". واعتبر العطية أن الخطاب "جاء نتيحة لتفاعلات الوضع الراهن", وإذ كرر "التضامن مع الشعب العراقي"، أسف لأن الخطاب "بقدر ما هو نتيجة للأوضاع، هو كذلك نتيجة لما يمر به النظام من نبرة اليأس".
وتابع العطية: "ما يهمنا ليس الاعتذار بهذا الشكل، بل أن يسارع العراق إلى اتخاذ الخطوات الجادة والعملية لإطلاق الأسرى واستكمال إعادة الممتلكات الكويتية وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بغزوه الكويت".
وخلص إلى أن "مجلس التعاون الذي يرفض الارهاب بأشكاله وصوره كافة، يرفض من هذا المنطلق التحريض الذي انطوى عليه الخطاب وتشجيعه الأعمال الارهابية التي حصلت أخيرا في الكويت والتي دانتها الكويت". الي ذلك نقلت الصحيفة عن مسؤول في جامعة الدول العربية قولة:ان ما جاء في خطاب الرئيس العراقي "لا يعتبر اعتذاراً ولا يرقى حتى الى هذا المستوى ولكنه خطوة مشجعة غير كافية ويجوز وصفه فقط بأنه همسة في اذن الكويتيين بالاعتذار".
وأضاف المسؤول الذي لم يكشف النقاب عن اسمة ان ما ورد في الخطاب "غير كافٍ والمطلوب هو اعتذار كامل واعتراف بالخطأ بحيث يمكن أن يؤدي هذا الى تخفيف التوتر واعادة الأوضاع العربية لما كانت عليه قبل أغسطس 1990".
واعتبر ان ما جاء في خطاب الرئيس العراقي وتلاه وزير الاعلام محمد سعيد الصحاف "لا يجوز التعليق عليه بشكل كامل وهو غير يقيني" ورفض ابداء الرأي في شأن ما قاله الصحاف عن زيارات زعماء المعارضة العراقية الى الكويت ووصفهم بأنهم حفنة من الخونة قائلاً: "هذا أمر لا يجوز التعليق عليه ولا شأن لنا فيه".
واعتبر تبرير الغزو بوجود قوات أميركية في الكويت وقتها بأنه "أمر غير مفهوم وهذا الغزو لم يكن يجب أن يحدث من الأصل".