قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض : فيما تفاعلت قضية شبكة القاعدة في الأراضي الفلسطينية أكد مسؤول فلسطيني ان السلطات في بلاده هي التي كشفت تلك الخلايا المزعومة والتي ادعتها الحكومة الإسرائيلية.
فقد كشف العقيد رشيد أبو شباك رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة المزيد من التفاصيل عن الشبكة الوهمية لتنظيم القاعدة في غزة وقال ان المخابرات المركزية الأمريكية /سى أى ايه/ أحيطت علما من جانب السلطة الفلسطينية بتفاصيل قضية الخلايا المزعومة لشبكة القاعدة منذ شهر آذار/ مارس الماضي.
&ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن ابو شباك قوله أن ثلاثة متهمين ما زالوا رهن الاعتقال على ذمة التحقيق في هذه القضية في حين أن ثمانية آخرين لم يتم إصدار مذكرات اعتقال بحقهم كونهم تقدموا بمحض إرادتهم إلى الجهات المختصة بكافة المعلومات التي مكنت جهاز الأمن الوقائي من كشف خيوط القضية .
&وعن كيفية اكتشاف المجندين قال أبو شباك بأن رسائل وصلتهم عبر الانترنت ونقاط أخرى وكذلك اتصالات الهاتفية تلقوها من لبنان والأردن وألمانيا وكانت محكمة الصياغة بحيث لم يشكوا بها خاصة وان الأرقام الهاتفية كانت تحمل كود لبنان والأردن وألمانيا.
&وقال انه عندما تم إبلاغهم بأن قيادتهم ستكون من داخل الخط الأخضر قامت تلك الجهة بتسليمهم أرقاما أسرائيلية من أجهزة نقالة لهذا الغرض وطلبت منهم تجنيد اكبر عدد ممكن من /الأتقياء المشهود لهم بالجهاد والنضال/ وتسليم كشوفات باسمائهم لهذه الجهات بدأ الشك يساورهم وقاموا بإبلاغ الأمن الوقائي بما حدث معهم
وأكد أبو شباك بان الأمن الوقائي اكتشف في شهر آذار/ مارس الماضي وقوف الموساد وأجهزة المخابرات الإسرائيلية وراء التنظيم المزعوم مشيرا إلى أن حوالات مالية عبر أسماء وهمية لعرب في القدس وداخل الخط الأخضر تم تحويلها إلى المجندين وأن جزءا من هذه الأموال وكذلك الرسائل الموقعة من أسامة بن لادن وصلت إلى المجندين عبر العميل حيدر غانم الذي أوصلها عن طريق وضعها في نقاط متفق عليها داخل مسجد الهدى في خان يونس لعدد من المجندين للتنظيم المزعوم.
&وعن حجم هذه الأموال قال أبو شباك بأن إحدى الحوالات المالية بلغت سبعة آلاف وخمسمائة دولار وأن التحري عن الأسماء التي قامت بعملية التحويل من داخل إسرائيل اثبت بانها أسماء عربية وهمية .
&وكشف ابو شباك النقاب عن محاولة تنظيم القاعدة المزعوم فتح قناة اتصال مع كتائب شهداء الأقصى وقال بان التحقيق في هذه القضية أثبت بأن قائد كتائب شهداء الأقصى في غزة الشهيد جهاد العمارين تلقى اتصالات من لبنان زعم فيها المتصل بأنه مكلف من تنظيم القاعدة والشيخ أسامة بن لادن بدعم الانتفاضة والمقاومة بالسلاح والمال وان الشهيد العمارين تعاطى مع الاتصال بحسن نية خاصة بعد ان تلقى بالفعل عشر بنادق من طراز كلاشينكوف وقنابل يدوية عبر نقاط ميتة بحانب مستشفى الشفاء كدفعة أولى من اصل عشرين بندقية كلاشينكوف وبعد ان حاول بعد أيام قليلة بناء على اتصال ثان من هاتف يحمل كود لبنان الدولي استلام الدفعة الثانية من البنادق تم تفجير سيارته في المكان نفسه .
&وأوضح رئيس جهاز الأمن الوقائي ان وجود الكود الدولي لاى بلد في العالم لا يعنى بالضرورة ان المتصل يتواجد فعلا في ذلك البلد وأن التحقيقات أثبتت عدم وجود مثل هذه الأرقام في الدول المشار إليها.
وكانت السلطة الفلسطينية اتهمت رسميا إسرائيل باختلاق وجود خلايا تابعة لشبكة القاعدة في قطاع غزة بهدف تصعيد عدوانها على اراضى السلطة والإيحاء للعالم بأن حملتها العدوانية في الاراضى الفلسطينية هي جزء من الحملة الأمريكية والدولية ضد ما يسمى بالإرهاب العالمي.