قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف - طارق السعدي: تداولت العديد من الرسائل الالكترونية ومنتديات النقاش العربي نص الرسالة التي بعث بها الرئيس العراقي صدام حسين للكويت ليفتح باب النقاش مجددا في قضايا العراق وشخص صدام حسين..الخ.
فبعد ان رفضت الكويت اعتذار صدام عن احتلاله أراضيها عام 1990-1991 واتهمته بالتحريض على الإرهاب توجه "المنتخب الوطني العراقي للفنون القتالية في الخارج" www.iraqmartialarts.tk لعموم مستخدمي الانترنت والشعب الكويتي خاصة جاء فيهاأن لا حاجز أصلا بين الشعبين العراقي والكويتي ف"كلاهما اخوه" والفارق الوحيد الحقيقي حيب الرسالة الالكترونية هو "ان العراق يحكمه مجرم سفاح للدماء خائن لوطنه وشعبه وجاره".
وذكرت الرسالة الشعب الكويتي بموضوع الأسرى والخراب المخلف من الغزو العراقي، لينتهي بالقول بان "لا امان للاجرام عطاشة الدماء.
وفي مكان آخر بمنتدى نقاش موقع عجيب نقرا لأحد المتدخلين دعوته الى عدم الانضمام لنداء الغرب الامريكي وبأن "المنطقة العربية اليوم في أشد الحاجة الى المصالحة بين الأشقاء أنظروا الى أروبا و دولها المتحدة ألم تكن بالأمس أعداء".
واعتبر المتدخل بان المجرمين الحقيقيين ليسوا امثال صدام بل "شارون و بوش و غيرهم"...ودعى الى عدم الاستماع لنصائح ما يسمى بالمعارضة العراقية.
كما طلب المتدخل من العرب والمسلمين عدم الاطمئنان لأمريكا والسبب في رأيه يكمن في السؤال التالي "ألم يتخلوا على أكبر عملائهم ...إسألوا شـــاه إيــران".
مشارك آخر بمنتدى عربي يستهزأ من رسالة صدام ويقول "ماذا إستفدنا من خطابه وهو لا زال يكرر ويعيد نفس القول وبلحن جديد".
وتابع مستخدم الانترنت العربي قوله " لم تعد تنطلي على الشعوب هذه الهرطقات والفقعات الاعلاميه.. صدام هو صدام ولا يمكن ان يكون غير صدام..".
عكس ما توصل اليه تماما "جمال جميل احمدسيف" متدخل آخر بمتدى عربي حين قال بأن دعوة صدام دعوة حقيقية للتسامح وعلى الجميع نسيان الماضي وفتح صفحة بيضاء في العلاقات بين البلدين.
وقد لقت دعوة هذا الاخير استحسانا من قبل بعض المتدخلين الآخرين كهذا المشارك الذي كتب التالي " يا أيها العرب افيقوا المستفيد الوحيد من خلافاتنا هم الأمريكان"
ودعى الى احتضان صدام حسين داخل المجتمع العربى، "لنحل خلافاتنا بداخلنا ذلك أفضل من الحل الأمريكى، مرحبا بصدام رغم عيوبه رغم أخطائه، جحا أولى بلحم توره".
انترنت الانترنت : [email protected]