قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&رام الله (الضفة الغربية)- اعلن علي الجرباوي امين عام اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية اليوم الاثنين ان اللجنة ستلتئم الاسبوع المقبل للنظر في امكانية اجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر في 20 كانون ثاني/يناير المقبل.
&وقال الجرباوي في حديث"الوقت يداهمنا ونحن نقترب من لحظة مصيرية وستجتمع اللجنة المركزية للانتخابات خلال الاسبوع المقبل للنظر في امكانية اجراء الانتخابات في موعدها".&واضاف "سنقدر الموقف واذا بقيت الاوضاع على ما هي عليه وبقي الاحتلال وطالما ان الاوضاع لم تتغير ويبدو انها لن تتغير، فانه لا يمكن اجراء الآنتخابات".
&ويحتل الجيش الاسرائيلي كامل الضفة الغربية ويضرب عليها حصارا ما ادى الى تقسيمها الى معازل، كما يحتل كذلك اجزاء كبيرة من قطاع غزة ويحاصره ايضا.&ولم تتمكن لجنة الانتخابات المركزية منذ تشكيلها قبل نحو شهرين من الاجتماع سوى مرتين عن طريق مؤتمر فيديو.&وقال الجرباوي "قدراتنا معطلة وهناك نصف مليون ناخب جديد يجب تسجيلهم ولم يتمكن من في اللجنة المركزية من الاجتماع سوى عن طريق مؤتمر فيديو ولا يمكننا الاستمرار هكذا".
&واضاف "طالما ان الموقف على ما هو عليه من اجتياح واحتلال لا يمكن اجراء انتخابات".
&والتقى اعضاء اللجنة المقيمون في رام الله اواخر الاسبوع الماضي الرئيس ياسر عرفات في مقره المدمر في المدينة ولم يصدر اي بيان عن الاجتماع.&وقال مصدر مقرب من رئاسة اللجنة ان "النية تتوجه لتاجيل موعد الانتخابات، لانه يستحيل العمل في اجواء الاحتلال التي لا توجد مؤشرات على انهائه قريبا".&وكان عرفات اصدر في ايلول/سبتمبر الماضي مرسوما باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في كانون ثاني/يناير.
&وجاء اعلان المرسوم في ذروة ضغوطات اميركية وغربية واسرائيلية للاطاحة بعرفات وقيادته ومطالبته باجراء اصلاحات جذرية في السلطة.&ورفضت القيادة الفلسطينية طلبا اميركيا باجراء انتخابات تشريعية فقط وتعيين رئيس وزراء يتمتع بصلاحيات واسعة في محاولة غير مباشرة لاستبدال عرفات.&وقررت القيادة الفلسطينية الدعوة الى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، لكن ظروف اعادة الاحتلال والحصار ما زالت تقف عائقا دون ذلك.