قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة - جددت نيابة امن الدولة العليا في مصر&حبس مؤسس "الجماعة الاسلامية" المحظورة واخوة الاصولي ياسر السري وزوجة احد المعتقلين في قضية اغتيال الرئيس الراحل انور السادات مدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، وفقا لما اعلنه مصدر قضائي.&واضاف المصدر ان النيابة العامة امرت بتجديد حبس مؤسس "الجماعة الاسلامية" المهندس صلاح هاشم وزميله علي راضي اللذين اوقفا في سوهاج (350 كم جنوب) في 12 حزيران الماضي.
&وكانت النيابة وجهت اليهما تهمة "تلقي مساعدات من الخارج لتقديمها لاعانة اعضاء الجماعة الهاربين وافشال مباردة وقف العنف التي اقرتها الجماعة".&وقد تبنت الجماعة الاسلامية مجزرة تشرين الثاني 1997 التي راح ضحيتها 58 سائحا واربعة مصريين في الاقصر، بصعيد مصر.
&والحركة التي كانت ناشطة جدا مطلع التسعينات ونفذت العديد من العمليات الدامية، التزمت هدنة بعد اعتداء الاقصر الى ان اعلنت في اذار/مارس 1999 تخليها عن العنف&الى ذلك، مددت النيابة حبس يحيى ومحمد توفيق السري اللذين اوقفا في السابع من اب/اغسطس الماضي بسبب "علاقتهما بقضية توزيع اموال ارسلها شقيقهما ياسر على اسر المعتقلين" من جماعة "الجهاد" المحظورة، حسبما اوضح المصدر نفسه.
ويدير ياسر السري (39 عاما) الذي يعيش في لندن منذ ثمانية اعوام المرصد الاسلامي الذي يعنى بابلاغ وسائل الاعلام عن اعتقالات يتعرض لها الاسلاميون وقد حكم عليه القضاء المصري بالاعدام غيابيا لضلوعه في محاولة اغتيال رئيس الوزراء عاطف صدقي عام 1993.&كما صدر عليه حكم بالاشغال المؤبدة الشاقة في 1999 في قضية "العائدون من البانيا".
واضاف المصدر ان النيابة مددت ايضا حبس عزيزة عباس ابراهيم زوجة نبيل المغربي الذي يمضي عقوبة المؤبد في السجن لمشاركته في اغتيال السادات (1981).&وتابع المصدر نفسه ان عزيزة "اوقفت بالتهمة ذاتها الموجهة للشقيقين السري اضافة الى محاولة تهريب هاتف جوال الى زوجها الموقوف بواسطة غالون للمياه".&وكانت صحيفة "الاهرام" الرسمية اتهمت قبل عشرة ايام السري بتمويل شبكات الاصوليين في مصر، مؤكدة ارساله الى مصر مبالغ مالية وصلت الى مئة الف دولار خصصت لعائلات المعتقلين الاسلاميين وانشاء مركز اتصال بين الاصوليين والمرصد الاسلامي.