قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ياموسوكرو- انهى رئيس توغو غناسينغبي اياديما الوسيط في ازمة ساحل العاج، ورئيس ساحل العاج لوران غباغبو اليوم الاثنين في ياموسوكرو محادثاتهما بخصوص ازمة ساحل العاج خلال اجتماع مغلق استغرق نحو ساعة.
ولم يدل الرئيسان باي تصريح اثر هذه المحادثات. ومن المتوقع ان يعود اياديما الى لومي مساء اليوم. وتوجه اياديما الذي وصل الى العاصمة العاجية قبل الظهر الى ضريح اول رئيس لساحل العاج فليكس هوفويه بوانيي ليضع باقة من الورود في الذكرى التاسعة لوفاته.
وتوجه الرئيس التوغولي يرافقه وزيري الدفاع اساني تيجاني والاتصال بيتانغ تشالا الى الفندق في ياموسوكرو لاجراء محادثات مع غباغبو.
ويجري رئيس توغو الذي عينته المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا، وسيطا في هذه الازمة في 23 تشرين الاول/اكتوبر، مناقشات منذ 30 تشرين الاول/اكتوبر في لومي مع وفود من حكومة ساحل العاج ومتمردي الحركة الوطنية لساحل العاج.
وحضر لوران دونا فولوغو رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي يقود الوفد الحكومي لساحل العاج في محادثات السلام الجارية في لومي الى ياموسوكرو على غرار رئيس الاركان الجنرال ماتياس دوي.
وبالموازاة مع ذلك اعلن امين عام متمردي الحركة الوطنية لساحل العاج، غيوم سورو ان المتمردين في "حالة استنفار قصوى" وهم في انتظار رد الاسرة الدولية على اكتشاف مقبرة جماعية في غرب البلاد.
وقال المتحدث في اتصال هاتفي من لومي حيث يراس وفد المفاوضين المتمردين "ان قوات الحركة الوطنية لساحل العاج وضعت في حالة استنفار قصوى وهي مستعدة لاستئناف الهجوم في حال لم يتم توضيح اي شيء حول المقبرة. ان قواتنا مستعدة على جميع الجبهات".
وقد عثر الجنود الفرنسيون في منطقة فافوا على مقبرة جماعية في 5 كانون الاول/ديسمبر، بالقرب من قرية مونوكو-زوهي (غرب) تحتوي على جثث 120 قتيلا هم بشكل اساسي من المهاجرين من غرب افريقيا حسب بعض الشهادات.
وقال شهود من القرية ان الضحايا وجميعهم من الذكور قتلوا في 29 تشرين الثاني/نوفمبر على ايدي رجال كانوا يرتدون الزي العسكري "بمساعدة بعض القرويين". ونفت السلطات العاجية ومتمردو الحركة الوطنية لساحل العاج التي تسيطر على شمال البلاد، اي مسؤولية في مقتل هؤلاء الاشخاص وتبادلا التهمة.
وهدد غيوم سورو السبت بالانسحاب، في الايام المقبلة، من المفاوضات بين الحكومة والمتمردين في ساحل العاج التي تجرى في لومي بعد العثور على المقبرة الجماعية واتهم "فرنسا والامم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا" "بالتواطؤ السلبي" مع مقتل هؤلاء الاشخاص الذين دفنوا في هذه المقبرة "اذا لم يتم اي شيء ملموس قبل منتصف ليل (الاثنين) ولن نكتفي بتصريح غامض".