قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن- اكد رئيس الحركة الملكية الدستورية في العراق الشريف علي بن الحسين&الاثنين من لندن ان مؤتمر المعارضة العراقية يلتئم السبت المقبل في العاصمة البريطانية "لمناقشة مستقبل العراق بعد ازاحة صدام" الرئيس العراقي الحالي. واعلن البيت الابيض&ان الرئيس الاميركي جورج بوش طلب من الكونغرس تخصيص مبلغ 92 مليون دولار لمساعدة مجموعات المعارضة العراقية في التجهيز العسكري والتدريب.
وفي مذكرة منفصلة موجهة الى وزير الخارجية كولن باول، حدد الرئيس بوش عشر منظمات تثبت انها "معارضة ديمقوراطية" ما يسمح هكذا بمنحها مساعدة اميركية.&وفي الرسالة التي وجهها الى الكونغرس حدد الرئيس بوش المجموعات التي ستشملها المساعدة وهي التفاهم الوطني العراقي والمؤتمر الوطني العراقي والحزب الديمقوراطي الكردستاني والحركة من اجل الملكية الدستورية والاتحاد الوطني الكردستاني والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.
وفي المذكرة الموجهة الى باول حدد الرئيس بوش ايضا الحركة الديموقراطية السريانية وحركة الضباط والمدنيين الاحرار في العراق والجبهة الوطنية العراقية والحركة الوطنية العراقية والجبهة التركمانية العراقية والتفاهم الاسلامي في العراق.
ويزيد هذان القراران الرئاسيان الموقعان في السابع من كانون الاول/ديسمبر الضغط على العراق الذي هدد جورج بوش بنزع اسلحته بالقوة في حال لم ينزع نظام صدام حسين اسلحته طوعا ويتخلى عن برامج الاسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية والصواريخ البعيدة المدى.
من جهته اوضح الشريف، رئيس احد فصائل المؤتمر الوطني العراقي المعارض، في مؤتمر صحافي "ان ما بين 300 و 350 معارضا سيجتمعون يومي السبت والاحد في وسط لندن" بدون ان يحدد "لاسباب امنية" مكان المؤتمر.
ويعلن المؤتمر، التي ستكون جلسته الافتتاحية وبعض جلسات عمله مفتوحة للصحافة، نتائج اعماله في مؤتمر صحافي يعقد قبل ظهر الاثنين المقبل وفق الشريف.
وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد اعلنت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في بيان ان نحو 300 معارض عراقي سيجتمعون من 13 الى 15 كانون الاول/ديسمبر في لندن للبحث في مسالة تجاوز الخلافات بينهم ووضع رؤية مشتركة لما بعد صدام حسين.
واشار المعارض العراقي المقيم في لندن الى ان المؤتمر هو مجرد "اطار عمل" يبحث عبر وثائق متعددة "في المبادىء الاساسية لعراق ما بعد صدام (...) مؤكدا الالتزام "بوحدة اراضي العراق وبالديموقراطية والدفاع عن الحريات".&وقال "ستشكل لجنة لمتابعة دراسة التفاصيل".&واضاف "لا نريد تشكيل حكومة في المنفى لاعتقادنا ان الكثيرين سيؤيدوننا من الداخل (...) ثمة اداريين في السلطة جيدين ويتمتعون بالخبرة".
واكد الشريف ان المعارضة "تحضر نفسها داخل العراق للاستفادة من الحرب" الاميركية المتوقعة لازاحة النظام القائم لافتا الى انها لا تدعم الحرب وانما "تقبل باي عمل عسكري تحت مظلة الامم المتحدة".
واشار الى وجود تنسيق مع قوى داخل العراق بدون ان يحدد مدى هذا التنسيق او اطرافه.&ولفت الشريف الى "ان المعلومات التي تاتي من داخل العراق تفيد بان القوى العسكرية، بما فيها الحرس الجمهوري، لن تقاوم ولن تدافع عن صدام" مؤكدا بان قوى المعارضة توصلت خلال نقاشاتها مع الادارة الاميركية الى "اقناعها بالامتناع عن ضرب الوحدات التي تنصاع وتلتحق".&واعرب الشريف عن رفضه "لادارة اميركية" للعراق خلال الفترة الانتقالية مؤكدا جهوزية المؤسسات العراقية للقيام بهذا الدور.
"لسنا في حرب اهلية، لسنا لبنان ولا كوسوفو. الاجهزة فعالة والحكومة المركزية فعالة، المطلوب تغيير الحاكم السياسي وازاحة القيادة" قال الشريف المتحدر من الفرع العراقي للعائلة المالكة الهاشمية التي تولت الحكم سنة 1921 بدعم من البريطانيين واطاحها في 14 تموز/يوليو 1958 انقلاب عسكري بقيادة عبد الكريم قاسم الذي اقام نظاما جمهوريا.
وتشارك في تنظيم المؤتمر ست حركات معارضة هي المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، المؤتمر الوطني الديموقراطي، حركة الوفاق الوطني، الحركة من اجل الملكية الدستورية اضافة الى اهم تنظيمين كرديين: الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اللذان يسيطران على شمال العراق الخارج عن سيطرة حكومة بغداد المركزية منذ انتهاء حرب الخليج في 1991.