الجزائر- اعلن مصدر رسمي جزائري ان الجزائر نقلت بالشاحنات يوم أمس الاثنين 260 طنا من الغاز المسيل الى وجدة (شمال المغرب) لتوزيعها على السكان الذين تضرروا بالفيضانات الاخيرة التي شهدها المغرب.
وقال المصدر ان قافلة من عشرين صهريجا قادمة من تلمسان (540 كلم الى غرب العاصمة) اجتازت استثنائيا الحدود الجزائرية المغربية المقفلة منذ 1994 متوجهة الى وجدة التي تبعد 20 كلم عن الحدود.&وكانت الفيضانات التي شهدها المغرب نهاية تشرين الثاني/نوفمبر اوقعت ما لا يقل عن 63 قتيلا وتسببت باضرار مادية جسيمة.
وكانت الحدود بين الجزائر والمغرب قد اغلقت في 1994 بعد اعتداء وقع في مراكش (جنوب المغرب) اودى بحياة سائحين اسبانيين ونسب المغرب مقتلهما الى اجهزة المخابرات الجزائرية.&وكانت الحدود قد فتحت في الثالث من كانون الاول/ديسمبر لنقل اول هبة جزائرية وهي 14700 قارورة غاز الى المتضررين من الفيضانات.
كذلك فتحت الحدود استثنائيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 امام شاحنات النظافة القادمة من مدينة الدار البيضاء المغربية والتي توجهت الى الجزائر للمشاركة في عملية تنظيف منطقة باب الواد الذي شهدت فيضانات قوية ادت الى مقتل حوالى 700 شخص وتسببت بفقدان مئة اخرين.