قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


مراكش - ايلاف:&بدأت صباح اليوم أعمال&الدورة الرابعة للمنتدى العالمي في المغرب حول اعادة تجديد دور الدولة تحت شعار"مواطنون ومقاولات وحكومات" حوارات وشراكات لترسيخ الديمقراطية والتنمية.
وتشهد اليوم أروقة قصر المؤتمرات حيث ينعقد المنتدى نشاطا مكثفا لاجتماعات على مستوى الخبراء وهو الاجتماع التمهيدي لوضع البرنامج الشامل للمنتدي للفترة ما بين 10 و13 كانون الأول (ديسمبر)&الجاري تحت رعاية مباشرة للملك محمد السادس.
وستنتظم أشغال هذه الدورة على شاكلة أربع مجموعات موازية تضم كل واحدة منها لجاناً تتابع موضوعا او مواضيع محددة، وسيطلب من الوفود المشاركة اليوم وغدا التسجيل باحدى هذه اللجان كل حسب مجال تخصصه، على أن يسبق البيان الختامي بجلسة خاصة لتقديم التقرير العام للجان من طرف هيئة الرؤساء.
وعلمت ايلاف بان جدول الأعمال سيناقش من دون شك الإجراءات الفعلية التي ستتخذ لتجديد مناهج التدبير وتدعيم كفاءات الدول وتكييفها مع محيط العولمة والتحولات التي يعرفها محيط الدول الثالثية محليا وجهويا.
كما سيتعرض المنتدى للدور الذي يمكن ان يقوم به المجتمع المدني والمقاولة لدفع المقاولة العمومية نحو التطور وطرق نشر ثقافة الشفافية الادارية وتوزيع المعلومات.
وحسب موقع المنتدى على شبكة الانترنت فان الأشغال سترتكز أيضا على بحث الجوانب التفاعلية مابين موضوعي التنمية والديمقراطية بالعالم الثالث وكذا بحث السبل الناجعة لاستفادة هذه الدول من الفرص التي تمنحها العولمة.
وقد أصدرت اللجنة المنظمة للمنتدى بلاغا تسلمت ايلاف نسخة منه يؤكد مضمونه على ضرورة خروج&المنتدى بطرق حداثية للتسيير تشمل على وجه الخصوص انضاج الحوار والشراكة لغاية تقليص الفوارق التكنولوجية والاقتصادية التي تتوسع بشكل مستمر بين دول العالم.
وقال البلاغ بان المنتدى سيمنح فرصة عملية لتبادل التجارب المتعددة وخلق اطار لسياسات تقنية قد تساعد مختلف الحكومات علي تحقيق إصلاحات تساهم&في ارساء&الديمقراطية والتنمية المستديمة.
وويذكر ان هذا المنتدى الذي انطلق سنة 1999 بمبادرة من الحكومة الأمريكية يعرف مشاركة كاملة لرؤساء الوفود اضافة الي 1200 ممثلا عن مائة بلد قد تحول الى موعد عالمي يجمع كبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين ورجال الاعمال من مختلف أنحاء العالم من أجل بحث كل السبل الكفيلة باعادة خلق انسجام بين دور الدولة التقليدي واكراهات العولمة اقليميا ودوليا.
&