قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس- افادت النتائج الجزئية للانتخابات التهميدية لحزب العمل الاسرائيلي التي جرت بالامس ان جناح الوسط يفترض ان يسيطر على لائحة المرشحين العماليين للانتخابات التشريعية الاسرائيلية في 28 كانون الثاني/يناير. من جهته صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي اليميني المنتهية ولايته ارييل شارون انه يعتزم ان يشكل بعد الانتخابات التي ترجح استطلاعات الرأي فوز حزبه فيها، حكومة وحدة وطنية بعدد محدود من الوزراء.
ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن شارون قوله خلال اجتماع مع رجال اعمال في تل ابيب مساء الاثنين ان "الحكومة المقبلة يجب ان تتمتع باكبر قاعدة برلمانية ممكنة لكن عدد وزرائها ونوابهم سيكون محدودا". واضاف "اعتقد ان حكومة وحدة وطنية ستكون قادرة على الرد بشكل جيد على المشاكل العديدة المطروحة وسادعو حزب العمل الى الانضمام لحكومتي"& وكان زعيم حزب العمل عمرام متسناع اكد الاحد انه لن يشارك ابدا في ائتلاف من هذا النوع بقيادة شارون.
وشارك حوالى 54% من 110 الاف عضو في حزب العمل في التصويت. واظهر فرز اكثر من ثلثي بطاقات الاقتراع ان غالبية المرشحين الذين حصلوا على موقع جيد ينتمون الى جناح "الوسط البراغماتي".
واشارت استطلاعات الرأي الى ان حزب العمل يستطيع في افضل الاحوال ان يحتفظ بمستوى تمثيله الحالي في الكنيست بحصوله على 25 مقعدا في البرلمان خلال هذه الانتخابات التي تجرى على اساس اللائحة النسبية وفي دورة واحدة وباعتبار البلاد كلها دائرة واحدة.
واحتل المراتب الثلاث الاولى في اللائحة رئيس الحزب عمرام متسناع من معسكر "الحمائم" ووزير الدفاع السابق بنيامين بن اليعازر ووزير الخارجية السابق شيمون بيريز.&ويحتفظ ايضا بموقع اكيد له على اللائحة الامين العام للحزب اوفير بينيس في حين اعتمدت اليات "تصحيحية" تتيح تعزيز فرص النساء في اللائحة الى جانب المرشح الدرزي وممثل الاقليات المحرومة وممثل المهاجرين الجدد.
ويتوقع ان يكون الرابح الاكبر في هذه الانتخابات وزير العلوم والرياضة السابق ماتان فيلناي وهو من معسكر "الحمائم" الذي انتزع المرتبة الرابعة في القائمة بعد فرز ثلثي البطاقات.
غير ان "معسكر السلام" في حزب العمل يخرج ضعيفا من هذه الانتخابات لان ابرز الشخصيات الفائزة وعلى راسها وزيرة التجارة والصناعة السابقة داليا اسحق ووزير النقل السابق افراييم سنيه وابراهام شوحاط والرئيس السابق للموساد داني ياتوم واسحق هرزوغ، جميعهم مقربون من بن اليعازر الذي يعتبر من معسكر "الصقور".
وتمكن الرئيس المنتهية ولايته للكنيست ابراهام بورغ من الحصول على موقع من بين المرشحين العشرة الاوائل في الحزب. وفي المقابل، فان يوسي بيلين احد مهندسي اتفاقات اوسلو للسلام (1993) ليس واثقا من دخول البرلمان الجديد.