قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن رئيس اريتريا اسياس افورقي الثلاثاء في أسمرة انه مستعد للسماح للولايات المتحدة باستخدام المنشآت العسكرية في بلاده في إطار مكافحة الإرهاب، خلال زيارة يقوم بها وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إلى اريتريا.
&وقال افورقي متوجها الى الصحافيين في اعقاب لقاء مع رامسفلد "لدينا موارد محدودة جدا، لكننا مستعدون وجاهزون لاستخدامها باي طريقة تساهم في مكافحة الارهاب".
&وسأله صحافي ما اذا كان ذلك "يشمل السماح للولايات المتحدة باستخدام المنشآت العسكرية الاريترية"، فاجاب الرئيس الاريتري "يمكنكم ان تتصوروا ان هذا اقل ما يمكن ان نقوم به".
&ولم يوضح رامسفلد ما اذا كانت الولايات المتحدة تخطط لنشر قوات في اريتريا في اطار مكافحة الارهاب، كما تفعل حاليا في جيبوتي.
&ووصل وزير الدفاع الاميركي قبل الظهر الى اسمرة، المحطة الاولى من جولة يقوم بها في منطقة القرن الافريقي الاستراتيجية. وغادر اليوم اريتريا متوجها الى اثيوبيا، ثم جيبوتي.
&من جهته اكد مسؤول كبير في البنتاغون ان اريتريا التي تحتل موقعا استراتيجيا على البحر الاحمر في جنوب السودان تملك مطارات قادرة على استقبال طائرات شحن ومرافىء عميقة المياه، تستخدمها في بعض الاحيان البحرية الاميركية.
&وقد صرح رامسفلد لبعض الصحافيين على متن الطائرة التي اقلته من واشنطن ان بعض دول منطقة القرن الافريقي تساعد الولايات المتحدة في حملتها ضد شبكة القاعدة من خلال السماح بالتحليق فوق اراضيها والوصول الى قواعد عسكرية وكذلك تقديم معلومات عسكرية واستخدام بحريتها لضمان امن البحار في المنطقة.
&وقال رامسفلد "يمكن ان يقدموا لنا قواعد لحشد قواتنا اذا كنا بحاجة لنقلها من احدى هذه الدول الى مكان اخر".
&ويحتل الجيشان الاريتري (175 الف رجل) والاثيوبي (200 الف عنصر)، وهما الاكبر في المنطقة من حيث عديدهما، اهمية بالنسبة لاستقرار المنطقة. واثيوبيا، وولايتها السابقة التي اصبحت مستقلة في 1993، اريتريا هما حليفتان تقليديتان لواشنطن في المنطقة.
&وفي ما يتعلق بجيبوتي التي تتمتع بموقع استراتيجي بين افريقيا وشبه الجزيرة العربية، فان واشنطن تنشر فيها منذ مطلع السنة وحدة تضم اكثر من 800 رجل من البحرية والقوات الخاصة في اطار حملتها لمكافحة الارهاب.
&وبعد زيارته الى جيبوتي غدا الاربعاء سيزور رامسفلد قطر قبل العودة الى واشنطن.