ذكر تقرير نشر الثلاثاء ان الصادرات الأميركية باتجاه السعودية تراجعت بنسبة 25.6% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2002 بالمقارنة مع المرحلة ذاتها من العام الماضي، في ظل الفتور الحاصل بين البلدين منذ اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
&واشار تقرير رسمي اميركي نشر اليوم في الرياض الى ان قيمة الصادرات الاميركية الى السعودية بلغت 3.45 مليارات دولار حتى 30 أيلول/سبتمبر 2002، مقابل 4.64 مليارلا دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من العام 2001.
&وهذا هو المستوى الادنى للصادرات الاميركية إلى السعودية منذ 1990 عندما بلغت 2.6 مليار دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من ذلك العام.
&وتراجعت الصادرات الاميركية بنسبة 30.5% خلال الاشهر الستة الاولى من سنة 2002 بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
&وتراجعت ايضا مبيعات السعودية باتجاه الولايات المتحدة بنسبة 16.6% خلال الاشهر التسعة الاولى من العام، فبلغت قيمتها 9.12 مليارات دولار اميركي مقابل 10.94 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
&وبلغت صادرات السعودية الى الولايات المتحدة خلال العام الماضي 13.3 مليار دولار بينها 12.6 مليار من النفط ومشتقاته.
&وتعتبر السعودية الشريك الاقتصادي الابرز للولايات المتحدة في الشرق الاوسط. وقد بلغت الصادرات الاميركية العسكرية والمدنية إلى السعودية 5.9 مليارات دولار
&في 2001، وبلغت الواردات الأميركية من السعودية 13.3 مليار دولار في العام نفسه، بحسب احصاءات رسمية.
&وبالتالي، فان السعودية هي ثاني اكبر مستورد من الولايات المتحدة، بعد إسرائيل، واول مصدر إلى الولايات المتحدة في المنطقة.
&وتعرضت العلاقات الاميركية السعودية لهزة جديدة اثر معلومات نشرتها اخيرا وسائل الاعلام الأميركية بشان الاشتباه بوجود تمويل سعودي لمنفذي اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر الذين كان بينهم 15 سعوديا.