قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طالبت جمعية حقوق الإنسان في سوريا الثلاثاء بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في سوريا بمن فيهم تسعة معارضين معتقلين منذ صيف 2001.
&ونوهت الجمعية في بيان "باطلاق سراح المناضل رياض الترك الامين العام للحزب الشيوعي السوري- المكتب السياسي" الشهر الماضي.
&ودعت الجمعية التي انشئت في تموز/يوليو 2001 من قبل عدد من المثقفين السوريين الى "مزيد من الخطوات نحو الانفتاح على المجتمع واطلاق سراح باقي المعتقلين التسعة وكافة المعتقلين السياسيين وتبييض السجون من معتقلي الرأي والضمير".
&كما طالب البيان ب"افساح المجال لعودة المنفيين كافة واتاحة الفرصة للمعتقلين المفرج عنهم للعودة الى الحياة المدينة عبر منحهم جوازات سفر وافساح المجال امامهم للعودة الى العمل وممارسة حياتهم الطبيعية فضلا عن تسوية اوضاع المفقودين في سجن تدمر وغيره من مراكز التوقيف".
&وكانت السلطات السورية قد اعقتلت في صيف 2001 عشر شخصيات وصدرت بحقهم احكام بالسجن لتوجيههم انتقادات للحكومة او لتنظيمهم لقاءات سياسية تطالب بالمزيد من الديموقراطية.
&ومن بين هؤلاء المعارض الشيوعي رياض الترك الذي حكم عليه في حزيران/يونيو 2002 بالسجن لمدة عامين ونصف العام بتهمة "القاء الخطب بقصد العصيان واثارة الفتنة" فضلا عن "جناية نشر انباء كاذبة توهن عزيمة الامة ونفسيتها".
&كما حكم على معارض اخر هو النائب مأمون الحمصي بالسجن لمدة خمس سنوات. وقال محاميه انور البني لوكالة فرانس برس انه "بدأ امس الاول الاحد اضرابا عن الطعام احتجاجا على المعاملة السيئة" التي يلقاها في السجن.
&واعرب البني عن امله في "تحسين شروط الاعتقال" لهؤلاء السجناء التسعة.