&
الوطن ـ خاص: تجددت التوقعات بنزوح جماعي لحاكم بغداد صدام حسين وأسرته والمقربين له من القيادات العراقية إلى ليبيا اذا ما استشعر صدام خطرا حقيقيا يتهدد حياته، خصوصا مع تصاعد وتيرة الاستعدادات الأمريكية لحرب متوقعة ما بين شهري يناير وفبراير القادمين لتغيير النظام الحاكم في العراق.
وعلمت "الوطن" ان رئيس المخابرات العامة في الأمن العام الفلسطيني أمين الهندي قد رفع كتاباً إلى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات يبلغه فيه ان مصادره الاستخباراتية قد علمت ان هناك استعدادات جارية في ليبيا لاستقبال "كبار المسؤولين والضباط العراقيين".
وقالت الرسالة المعنونة بـ "معلومات عن استعدادات ليبية لاستقبال الرئيس العراقي"، ان المعلومات الواردة في بداية شهر اكتوبر تشير الى ان مدير جهاز الأمن الخارجي في المخابرات الليبية موسى كوسا قد اصدر تعليمات الى شركة مقاولات وبناء ليبية للاسراع في انجاز وبناء حي كامل يشتمل على عشرات الابنية والفلل.
وتوقع رئيس المخابرات الفلسطينية ان يكون هذا الحي بكامله مخصصا لكبار المسؤولين والضباط العراقيين، الذين سيصلون الى ليبيا في حال انهيار النظام العراقي فيما اذا قامت أمريكا بضرب العراق.
واستذكر المسؤول الفلسطيني انه بعد غزو الكويت والحرب التي شنتها قوات التحالف آنذاك ضد العراق طرحت خطة تقترح مغادرة صدام حسين وعائلته وكبار المسؤولين إلى ليبيا في حال انهيار النظام.