قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&تحية طيبة
سبق ان نشرت في إيلاف مقالا بعنوان : بوش يبحث عن "حامد قرضاي عراقي" وصدام يسابقه على "شاهباور بختيار عراقي" وذيلت المقال بملاحظة خاصة للمحرر, ذكرت فيها ان المقال خاص بإيلاف. وفوجئت باعادة نشر نص المقال من قبل صحيفة "الاتجاه الاخر" في موقعها على شبكة الانترنيت في عددها المرقم 94 بتاريخ 07/ 12 / 2002, وتصدرته عبارة (كتب حسين كركوش), ما يعني لدى القارئ باني كتبت المقال للصحيفة المذكورة, وهو امر غير صحيح. ولم تشر الصحيفة, كما تقتضي الاعراف الصحفية, الى المصدر الذي نقلت عنه المقال. ساكون شاكرا, لو تفضلتم بنشر هذا الايضاح, مع فائق التقدير.
حسين كركوش
باريس / في 10 / 12 / 2002
&
&
&
إضافة من محرر أصداء
&
جاءتنا إيضاحات عديدة حول مواقع أخرى لم تلتزم بالمبدأ الصحفي البسيط: الإشارة الى المصدر المأخوذ منه المادة المنشورة. موقع كتابات، مثلا، من بين المواد التي أخذتها من ايلاف دون أي إشارة إليها مقالة سلمان مصالحة "المرأة لا الإسلام هي الحل"، في الرابع من نوفمبر. نحن لا يهمنا أن يأخذ هذا الموقع او تلك الجريدة من مواد شرط أن يشير الى "إيلاف".&فالمشكلة هي: قد يرفض الكاتب ان يظهر اسمه في هذا الموقع او تلك الجريدة وهذا جزء من حقه، لكن عندما يذكر المصدر فلا يعود له اي حق بالاعتراض.
ليس لدينا مكتب محاماة لمقاضاة هذا او ذاك، وإنما فقط نريد من توضيحنا هذا: أن جانبا أخلاقيا ثمة في العمل الاعلامي: إذا لم يلتزم به هذا الموقع أو تلك الجريدة، فليست هناك أية مصداقية في ما يهدفان إليه، وبالتالي ينطبق عليهما المثل المصري: عند العرب كله صابون!
&