قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الكويت - ينتطر مهاجم منتخب الكويت لكرة القدم بشار عبدالله الفرصة المناسبة لاستعادة تألقه بعد هبوط في مستواه في الفترة الماضية، ومع عودة شهيته على تسجيل الاهداف في المباريات الاخيرة قد تكون كأس العرب الثامنة محطة مهمة له ليؤكد انه لا يزال المهاجم الاخطر في الكويت.
وفقد بشار عبدالله الكثير من نجوميته في العامين الماضيين مع المنتخب ومع فريقه السالمية او الريان القطري حيث احترف العام الماضي، لكن الفترة القليلة الماضية اعادت الود بينه وبين الشباك ما دفع بالعين الاماراتي الى الاستعانة به لمباراة القمة في الدوري المحلي مع الاهلي التي قدم فيها اللاعب عرضا جيدا لكنه لم يمنع فريقه من الخسارة 2-4 في المرحلة السابعة.
ولمع نجم بشار بشكل واضح مع فريقه السالمية الى جانب نخبة مميزة من اللاعبين ابرزهم جاسم الهويدي، وساهم في قيادته الى احراز لقب الدوري الكويتي موسم 97-1998، ثم تألق مع المنتخب ايضا في كأس الخليج الرابعة عشرة عام 98 في البحرين التي احرزت الكويت لقبها للمرة التاسعة، كما احرز مع المنتخب لقب البطولة الخليجية عام 96 ايضا.
ولفت بشار الانظار ايضا في مسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الاسيوية في بانكوك في كانون الاول/ديسمبر عام 98، ونجح مع زملائه في بلوغ المباراة النهائية قبل ان يخسروا امام ايران.
وتلقى بشار بعد ذلك عروضا احترافية فسلك اولى خطواته في هذا الطريق ولعب قبل ثلاثة اعوام في صفوف الهلال السعودي، ثم عاد الى السالمية، وانضم على سبيل الاعارة الى العربي القطري ثم لعب موسما واحدا مع الريان.&واختار الاتحاد الدولي لتأريخ واحصائيات كرة القدم بشار ضمن لائحة ابرز هدافي العالم لعام 2000، واحتل فيها المركز الثاني برصيد 12 هدفا سجلها مع منتخب بلاده، فيما كان زميله الهويدي بين العشرة الاوائل.
بشار في سطور
ولد بشار عبدالله في 12 تشرين الاول(اكتوبر) 1977 في اسرة كروية، فوالده عبدالله كان لاعبا سابقا في السالمية وشغل منصب امين سر النادي ونائب رئيسه.&وفي العاشرة من عمره بدا واضحا حبه للعبة وتجلت موهبته بوضوح، فسجله والده في نادي السالمية.
وكان بشار يلعب في صفوف فريق الناشئين في السالمية عندما استدعاه المدرب الاوكراني الشهير فاليري لوبانوفسكي الى صفوف المنتخب الاولمبي وكان في الثامنة عشرة من عمره في تموز(يوليو) 1995، وكانت تجربته الاولى معه في تصفيات اولمبياد اتلانتا 1996 لكنه لم يقدم صورة جيدة.
ومنح التشيكي ميلان ماتشالا، الذي خلف لوبانوفسكي، الثقة لبشار وضمه الى المنتخب الاول، فخاض مباراة الدولية الاولى في 16 ايلول(سبتمبر) 96 ضد فريق ماينز الالماني.
وتألق بشار في كأس الخليج الثالثة عشرة في مسقط وساهم الهدف الذي سجله في مرمى الحارس القطري المخضرم يونس احمد في اهداء اللقب لمنتخب بلاده بعد غياب ست سنوات.