الرياض-ايلاف: نفى السفير السعودي لدى المغرب الدكتور عبدالعزيز خوجة طلب محكمة الاستئناف "الادلاء بشهادته شخصياً لتوضيح ما يدور في حيثيات التحقيق مع المتهمين" السعوديين المشتبه في انتمائهم الى "خلية" تابعة لشبكة القاعدة والمشتبه في انهم كانوا يخططون لارتكاب اعتداءات في مضيق جبل طارق والمغرب .
وأكد السفير خوجه في تصريح خاص لصحيفة "الرياض" السعودية لم يتلق طلبا من أي جهة رسمية بالمغرب تفيد بذلك"قال السفير خوجة أن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء طلبت تحديد موعد وتاريخ إبلاغ السلطات المغربية بالقاء القبض على المتهمين السعوديين الثلاثة، مضيفاً "أننا لم نتلق طلباً رسمياً في حينه بذلك لكننا على أتم الاستعداد لاجلاء أي غموض وذلك بغية تحقيق العدالة".
وكشف خوجه" عن أن زواج السعوديين زهير الثبيتي من قبل المغربية (رجاء) وهلال العسيري من قبل (نعيمة هارون) قد وثق رسمياً قبل عدة أيام من الآن.وأعرب السفير السعودي عن ثقته في القضاء المغربي وما يتمتع به من نزاهة وعدالة مؤكدا أن محامي المتهمين السعوديين يعملون مع محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بحرية تامة وان القضاء المغربي حريص على استيفاء المعلومات كاملة.
وكانت المحكمة المغربية أرجأت محاكمة السعوديين الثلاثة الى 26 كانون لاول/ديسمبر.وأحيل ثلاثة سعوديين وسبعة مغربيين شركائهم، أوقفوا في 12 ايار الماضي في المغرب أمام الغرفة الجنائية في الدار البيضاء& بعد أن تم إرجاء المحاكمة مرة أولى في 28 تشرين الاول.
واتهم الموقوفون بالاعداد لاعتداءات ضد سفن غربية في مضيق جبل طارق وضد حافلات مغربية ومقاه في ساحة جامع الفناء بمراكش.والسعوديون الذين يواجهون حكم الاعدام هم هلال جابر عواد العسيري وزهير هلال محمد تابيتي وعبد الله مسفر الغامدي.ومن بين "شركائهم" هناك ثلاث نساء مغربيات اثنان منهن زوجتا اثنين من السعوديين.ووجهت الى المعتقلين تهم عديدة منها: "تشكيل عصابة مجرمين" و"محاولة القتل العمد" و"محاولة تخريب متعمد بالمتفجرات" و"تزوير وثائق" و"إقامة غير شرعية" و"ممارسة الدعارة".
وطالبت هيئة الدفاع المؤلفة من نحو ثلاثين محاميا للمتهمين العشرة، تقديم مختلف الادلة التي ذكرتها الشرطة القضائية في المحكمة لا سيما ثلاث حقائب متفجرات يبدو انه عثر عليها في حوزة المتهمين.
وندد المحامون "بالحملة الكاذبة" واتهموا الشرطة بممارسة التعذيب في حق موكليهم. ودانت عائلات المتهمين مرارا ظروف اعتقالهم في سجن عكاشة بالدار البيضاء واصدروا نداءات لمنظمات الدفاع عن حقوق الانسان في المغرب والخارج ، كما ذكرت تقارير صحافية.