قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعلن الناطق باسم بعثة الامم المتحدة لنزع السلاح في العراق هيرو يواكي ان خبراء الامم المتحدة فتشوا اليوم الاربعاء ثمانية مواقع صناعية وعسكرية ومدنية، بحثا عن اسلحة الدمار الشامل.
&وتوجهت ست فرق من خبراء لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مواقع مرتبطة ببرامج العراق الباليستية والنووية والجرثومية والكيميائية.
&وقال يواكي في بيان صحافي ان "كل مباني" مصنع الفتاح في ضاحية بغداد الشمالية الذي ارتبطت نشاطاته بانتاج الصواريخ "تم تفتيشها وتم تحقيق الهدف من الزيارة بنجاح".
&واشار الى ان المصنع بدا بتصنيع مكونات الصواريخ في 1999، موضحا ان "السلطات العراقية ابلغت عنه في بداية تشرين الاول/اكتوبر".
&وقال يواكي ان انموفيك زارت ايضا مركز ابحاث الرازي في العامرية (25 كلم غرب بغداد). وقال ان "عملية تفتيش كاملة ومفصلة شملت كل المباني للتاكد من مضمون الاعلان العراقي ومن العتاد والتجهيزات والنشاطات"، مؤكدا انه "تم تحقيق هدف الزيارة".
&واوضح ان فريقا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية "انتهى من وضع لائحة بالعتاد النووي الباقي من البرنامج النووي العراقي القديم" في موقع التويثة الواقع على بعد 20 كلم جنوب بغداد.
&وفي موقع القائم على بعد 400 كم غرب بغداد، انهى فريق آخر عمليات التفتيش التي بداها الثلاثاء بهدف معرفة ما اذا كانت عملية تكرير خام اليورانيوم التي كانت قائمة فيه قبل حرب الخليج في 1991 قد انتهت فعلا. وقال يواكي ان "المصنع دمر في 1991 ووضع الموقع منذ ذلك الحين تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
&كما تحقق مفتشو الامم المتحدة من "عدم وجود اي نشاط نووي" في مصنع ابن سينا في بلدة الطارمية على بعد 25 كلم شمال بغداد.
&واشار محللون في جهاز الاستخبارات البريطاني "ام اي 5" اخيرا الى ان وحدات جديدة بنيت في هذا الموقع "بمساعدة اجنبية غير شرعية" وانها لا تزال "على الارجح قيد العمل وجاهزة لانتاج" مواد قاتلة مثل غاز الخردل.
&وقام فريق التفتيش ذاته بزيارة مصنع لانتاج سائل النيتروجين التابع لابن سينا.
&واشار الناطق الدولي الى ان المفتشين توجهوا ايضا الى موقعين مرتبطين بالصناعة العسكرية واقعين على بعد 120 كلم غرب بغداد للتحقق من "وجهة استخدام الالات والتجهيزات المعروفة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".