قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
بيروت- رولا نصر: من مطربات جيل الشباب اللواتي أثبتن موهبتن على الساحة الفنية بجدارة. جددت بصوتها الجميل أغنيات الكبار ونجحت الى أن كونت نواة جمهور اتسعت دائرته تدريجياً مع كل أغنية خاصة جديدة وكل البوم، معتبرة ان الشهرة يمكن أن تقدم على طبق من فضة، غر أن الاستمرارية وحب الناس لا يمكن شراءهما لا بطلات تلفزيونية مكثفة ولا بأضواء كثيرة مبهرة، بل نتيجة التعب والجهد والاختيارات الصائبة في أغنيات تحترم أذواق الناس. انها الين خلف التي تحدثت لإيلاف وكان هذا الحوار
* نتحدث بداية عن البومك الذي صدر مؤخراً، ماذا عنه وما الجديد الذي حمله؟
* "لو عندك كلام" هو بالنسبة لي كل الجديد، أؤدي فيه ألواناً أقدمها لأول مرة، والأهم في الموضوع أنه حمل أسلوباً سهلاً في اللحن والكلام دون فلسفة، يعبر عن عدة حالات يمكن أن يعشها أي إنسان، فيما يخص مثلا أغنية "لو عندك كلام" فهي فعلاً "ستايل
مع الأطفال
&جديد" تحكي قصة فتاة تتحدث مع حبيبها بثقة كبيرة في النفس. انا مع التجديد دائماً لكن طبعاً ضمن المعقول. مع العلم ان في الألبوم أغنيات كلاسيكية أيضاً خصوصاً
أن الجمهور اعتاد أن أقدم هذا اللون والحمد لله حققت فيه بعضاً من النجاح، عدا عن أنني احبه فعلاً وأجد نفسي فيه.
* لاحظنا هذا العام أن الألبوم صدر بشكل خجول نسبياً لجهة عدم تكثيف الحملة الإعلانية أو الظهور في وسائل الإعلام؟
* بالنسبة للإعلانات أعتبر أنها كانت كافية، بل حتى نسبتها أتت أكبر من أي وقت مضى. أما عن اللقاءات الصحافية والتلفزيونية فقد قصدت أن أخفف ظهوري في التلفزيونات أو وسائل الإعلام الأخرى بسبب أنني كنت قد أجريت لقاءات في فترة الصيف فأنا لا أريد ان أكرر نفسي، لا أجد معنى كي أظهر كل يوم على غلاف مجلة، أو في مقابلة تلفزيونية، ماذا سأقول؟ الناس ستملّ، لهذا تريثت الى حين صدور الكاسيت واخترت اللقاءات بدقة. لكن في الوقت عينه كثفت لقاءاتي في مصر وأجريت العديد من الحوارات وكانت لي أطلالات عدة حيث
&احييت حفلات خيرية لصالح الأطفال وأنوي إكمال مشروع باشرنا بالتحضير له لمساعدة الطفل أياً كان وضعه.
* ما هو سر هذا التحول؟
* هو ليس تحولاً، أنا أساساً أعشق الأطفال وهم نقطة ضعفي حقيقة. قد لا يظهر علي دائماً لكنن أبكي عندما أشاهد طفلاً محروماً وهذا ما حصل معي في مصر عندما أحييت الحفل لدعم مركز معالجة الأطفال المصابين بالسرطان، بكيت بحرقة عندما شاهدتهم لدرجة أني لم أعد أقوى على الغناء. هذه المشاهد أثرت في كثيراً
ودفعتني فعلاً الى العمل بجهد اكبر لصالح الطفل وليس فقط التأثر لدى سماع بعض القصص. انها لفتة إنسانية لا أكثر أتمنى من خلالها أن أعمل بصدق ومن كل قلبي وأن يقدرني الله على فعل كل ما هو خيّر. بالفعل هناك أطفال بالآلاف يعيشون ظروفاً مأساوية صعبة، والسعادة القصوى التي بت اشعر بها هي عندما اجلس معهم. كما أنني شاركت هذا العام في حفل لصالح أطفال S.O.S في لبنان.
* بالحديث عن الطفل اين الين خلف من الزواج والعائلة الإنجاب؟
* حلم حياتي ان اصبح اماً. واعيش حالياً قصة حب جميلة جداً قد تؤدي الى الزواج بإذن الله وإن سارت الأمور على خير ما يرام.لا اريد التحدث كثيراً عن الموضوع لأنني لا احب
&استعجال الأمور، "كل شي بوقتو حلو"، لكن كل ما استطيع قوله هو انه من خارج الوسط الفني.
* نشعر اليوم ان الشهرة باتت تقدم على طبق من فضة. ماذا عن تجربة الين خلف؟
* كل شيء تغير، كوننا نعيش في عصر الإنترنت والفضائيات فعلاً الشهرة باتت امراً سهلاً. لكن الشهرة ليس هدفاً للفنان الذي سيعى للفن فقط. ليس هناك اسهل من إجراء حوارات والظهور اينما كان فقط لنثبت اننا موجودون، لكن الأساس هو الاستمرارية والدخوال الى قلوب الناس فعلاً وهذا ما لا يمكن شراؤه بكل أموال العالم. الحمد لله اعتبر انني
حققت رصيداً لا بأس به لكنني تعبت واجتهدت قبل ان اصل الى هذه المرحلة. لطالما سهرت وبكيت وسرت في طرق شائك، طريق الفن صعب ، حياتنا ليس وردية أبداً كما يظن البعض. عانيت فعلاً، لكن أعود وأقول الحمد لله على كل شيء، ومن طلب العلا سهر الليالي.
* من مطربات الجيل يشبه او ينافس الين خلف؟
* لا أحد، لست أقول هذا لأنني خاج المنافسة، كلا أبداً. ما اريد قوله أني اتخذت لنفسي هوية فنية خاصة بي.
* لماذا نشعر انك بعيدة عن أجواء الوسط الفني، نادراً ما نشاهدك في حفلات او مناسبات؟
* هكذا أفضل بالنسبة لي. أشعر بالراحة وعلاقتي جيدة بكل الزملاء الفنانين كذلك
&وسائل الإعلام. لا أحب ابتكار ضجة إعلامية كي استفيد وأحقق الشهرة. حتى عندما انفصلت عن جيجي لامارا، رغم كل ما كتب وقيل لم أرد على احد، في الوقت الذي كنت قادرة فيه على استغلال الموضوع وإعطائه حجماً اكبر من حجمه. أنا أكبر من أن استغل موضوعاً كهذا لتسويق شهرتي.
* هل ضايقتك الشائعات والأقاويل التي كتبت إثر انفصالك عن جيجي لامارا؟
* هنالك اخبار مؤذية نعم، لكنن لم ولن أتوقف عندها.

* كان من المفروض أن يصدر البومك قبل هذا الوقت بفترة طويلة؟
* نعم صحيح، فضلت تأجيله قليلاً. الأحداث المتسارعة في الأراضي الفلسطينية دفعت بكل الفنانين الى تأجيل صدور البوماتهم، فبعد فترة صدرت كل الألبومات في وقت قصير، ففضلت أن أوجل البومي قليلاً الى ان تخف "العجقة" وأن اعمل بهدوء كي يكون العمل على مستوى طموحاتي، مع إيماني بأن الأغنية الجميلة ستصل حتى لو صدرت مع 90 البوم. هذا هو تعب السنوات العشر الذي تحدثت عنه، إني احصد ثماره اليوم.
* حققت نجاحاً مبهراً مع الأغنيات القديمة التي اعدتي تسجيلها. هل تنوين تكرار التجربة أم تفضلين الاتكال على أغنيات خاصة؟
* أود أن أذكر بداية أنني لم أسعى وراء الأغنيات القديمة كي أحقق الشهرة، مع انها خدمتني بشكل كبير دون شك، لكنني أحببت الفكرة واخترت أغنيات جميلة جداً لم يقدمها عدد كبير من الفنانين كمثل أغنيات ام كلثوم أو عبد الحليم وعبد الوهاب وغيرهم. بينما
&اليوم افضل دون شك البحث عن الجديد كي اكون شخصيتي الفنية الخاصة. الجمهور يعشق الجديد، حتى ولو أعدنا توزيع أغنيات قديمة، لا يمكن أن تلاقي النجاح الا اذا ابتكرنا طريقة توزيع جديد، والدليل بعض ألحان الراحل بليغ حمدي التي اعيد توزيعها بطريقة التكنو لاقت نجاحاً لا مثيل له، وأنا لا أعتبر هذا تشويهاً او استهتاراً، وأؤمن بمقولة "خير الأمور الوسط".
* متى تباشرين بتصوير كليب "لو عندك كلام"؟

* باشرت&بالتصوير تحت إدارة المخرج سليم الترك، التصوير سيتم بكاميرات سينمائية، بكلفة إنتاجية عالية حرصاً مني على الإبقاء على مستوى جيد ومتميز في كافة أعمالي.
* تعاملت في غالبية أغنياتك مع المخرج سليم الترك. ألا تخشين أن يكرر معك الأفكار ذاتها؟
* كلا أبداً. سليم مخرج مبدع وأفكاره رائدة، وفي كل الكليبات التي صورتها معه لم أشعر مرة أنني اكرر ذاتي. عندما رقصت لأول مرة في كليب "لا لي ليه" كنت اول مطربة ترقص لوحدها وقد حققنا نجاحاً ملفتاً مع هذه الأغنية، كذلك في الكليبات التي تلتها. وكليب "عزّ علي" كان بمثابة نقلة نوعية في الكليبات التي صورتها، لهذا أقول أني أثق كثيراً بسليم لسبب بسيط هو أنني نجحت معه وكل واحدة من الأغنيات التي صورتها معه تعني لي شيئاً خاصاً.
* ما هي مشاريع الين خلف المقبلة؟
* أولاً هناك عمل خاص بالأطفال، باشرت فعلاً بالتحضير له مع عدة ملحنين بينهم وسام الأمير ووليد سعد، وهو أكثر ما يشغلني في الوقت الحاضر.
*&ماذا عن&عيد الفطر المبارك؟
* كنت قد ارتبطت بمهرجان غنائي غير أنني عدت واعتذرت بسبب انشغالي بتصوير
&الكليب كونه سيتطلب وقتاً طويلاً &ما بين تحضير وتصوير. أما عن عيد رأس السنة الميلادية فإني احيي حفلة في لندن.
* ماذا تعني لك العالمية؟
* دون شك امر رائع أن نصل بالموسيقى الشرقية الى كل دول العالم، لكن المهم هو تحقيق الشهرة في لبنان والوطن العربي أولاً، وأن نتكل على مجهودنا الخاص كي نصل وليس أن نقلد الغرب تقليداً عشوائياً.
* تقصدين ظاهرة تقليد شاكيرا؟
* لدي عتب هنا بالنسبة لهذا الموضوع،
دون شك شاكيرا ظاهرة، لكن هذا لا يعني ان كل فنانة ترتدي الأسود وتصيغ شعرها باللون الأشقر تقلد شاكيرا بالضرورة، انها الموضة العالمية، أكثر من 80 بالمئة من مغنيات الغرب شقراوات، هل يقلدن شاكيراً؟ هذا ليس شرطاً، أتمنى ألا نتوقف كثيراً عند أمور بسيطة مثل هذه لا تقدم ولا تؤخر، الحمد لله الشعر الأشقر لا يليق بي، لأنني لو صبغت شعري بالأشقر لكانوا دون شك اتهموني بتقليد شاكيرا، "هي لزيزة ونحن كمان مناح".
* هل صحيح انك انفصلت عن شركة "ميغاستار"&الشركة المنتجة لأعمالك؟
* نعم هذا صحيح، لكن السبب ليس خلافاً، بل ما حصل أن مدة العقد انتهت، وتعرفت على شركة إنتاج جديدة اسمها "JOLIE"، طريقة عملها مختلفة عن كل شركات الإنتاج الموجودة حالياً وهي ستتولى ليس فقط إنتاج أغنياتي وألبوماتي، بل أيضاً إدارة أعمالي وتنظيم حفلاتي وكل ما يتعلق بفني.
&[email protected]

&