قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن -أفادت صحيفة "واشنطن بوست"،&أن بحوزة الإدارة الأميركية تقريرًا موثوقًا به يشير إلى أن متطرفين إسلاميين على صلة بتنظيم القاعدة، تلقوا سلاحًا كيماويًا من العراق في الشهر الماضي أو في أكتوبر.وقال مسؤولان مطلعان على التقرير إن المحللين الأمريكيين يشتبهون في أن الصفقة اشتملت على غاز الأعصاب VX، وإنه تم تهريبه عبر تركيا.
نقلت عن مسؤولين تحدثوا بدون تصريح من البيت الابيض قولهم إن المعلومات بشأن عملية النقل هذه جاءت من مصدر حساس وموثوق به، امتنعوا عن كشف هويته.وقال أحد المسؤولين للصحيفة: "الطريقة التي حصلنا بها على المعلومات تشعرنا بالثقة في دقتها... إنني القي بنحو 99% من التقارير التي اتلقاها بمجرد النظر إليها. لكن هذا لم ألق به بعيدًا". ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله إن جماعة عصبة الأنصار السنية المتشددة في لبنان التي أقامت لها في الآونة الاخيرة جيبًا في شمال العراق شاركت في العملية.
وترتبط الجماعة بالقاعدة وتلقت أموالاً منها إلا أن مسؤولين قالوا للصحف إنهم لا يعرفون ما اذا كان سعي الجماعة للحصول على أسلحة كيماوية لصالح تنظيم القاعدة. وقال مسؤولون آخرون رفضوا الإفصاح عن أسمائهم للصحيفة إن تصريحات المصدر الرئيسي لهذه المعلومات غير مقترنة بأدلة ومن ثم فإن الحديث عن اشتمال العملية على غاز الأعصاب قابلة للتأويل.
وأوردت الصحيفة في الخبر انه اذا ما صحت المعلومات فستكون هذه المرة الأولى التي يعرف فيها حيازة القاعدة أو أي من وحداتها لسلاح غير تقليدي غير السيانيد. وأضافت أنها ستكون أيضًا أقوى دليل يمكن أن يدعم اتهام إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، للقاعدة بتلقي مساعدات مادية في العراق.
ويصر العراق على أنه لا يملك أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية. وقالت واشنطن بوست إن غوردون غوندرو، المتحدث باسم مدير الأمن الداخلي، توم ريدج، هو المسؤول الوحيد الذي يسمح له البيت الأبيض بالحديث عن عملية نقل الأسلحة الكيماوية المذكورة مع وسائل الإعلام. وقال غوندرو "نحن قلقون من اهتمام القاعدة بحيازة واستخدام أسلحة دمار شامل بما في ذلك السلاح الكيماوي. ونحن نواصل السعي وراء دليل ومعلومات سرية بشأن نشاطهم التخطيطي... هل حصلوا على أسلحة كيماوية... لا أملك أي دليل مادي ملموس على أنهم يملكون أسلحة كيماوية".
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت العملية تشتمل حقًا على تهريب غاز للأعصاب، قال المتحدث: "ليس ثمة معلومات محددة من المخابرات تفيد أن اهتمامات تنظيم القاعدة تقتصر على نوع من السلاح الكيماوي أو البيولوجي أكثر من غيره".