قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كريستوف دي روكفوي: أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الخميس عن برنامج خصص له 29 مليون دولار للمساعدة على إقرار إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في العالم العربي والسعي إلى تحسين صورة الولايات المتحدة في هذه البلدان.
&ويحمل هذا البرنامج اسم "مبادرة من اجل شراكة اميركية-شرق اوسطية" ويهدف الى "وضع الولايات المتحدة بقوة الى جانب التغيير والاصلاح والى جانب مستقبل حداثة في الشرق الاوسط".
&واضاف في خطاب القاه امام مركز "هريتاج فوندايشن" للتحليلات السياسية في العاصمة الاميركية، ان هذه المبادرة ستتركز على ثلاثة اعمدة اساسية هي الاصلاحات الاقتصادية، والانفتاح السياسي والاجتماعي (خصوصا بالنسبة الى النساء) واخيرا التربية.
&ودعا باول الدول العربية الى الانفتاح سياسيا قائلا ان "الكثير من سكان الشرق الاوسط لا يزالون محكومين من انظمة مغلقة".
&وتابع ان "مشاركة سياسية متنامية تتطلب تعزيز المؤسسات المدنية التي تحمي حقوق الافراد وتقدم امكانية للمشاركة" في الحياة العامة، موضحا ان "هذه المبادرة ستقدم الدعم الى مواطني هذه المنطقة الذين يريدون اسماع صوتهم على المستوى السياسي".
&واعلن ايضا ان واشنطن تسعى الى دعم برامج تربوية موجهة الى النساء لتعزيز دورهن في المجتمع.
&ولم يذكر باول اي دولة بالاسم لعدم احترامها الديموقراطية والحريات العامة الا انه اعطى امثلة على جهود الانفتاح السياسي مشيرا الى المغرب وقطر والبحرين.
&واضاف وزير الخارجية الاميركي ان المبلغ المرصود اي 29 مليون دولار ليس سوى بداية وانه سيطالب بزيادة هذا المبلغ العام المقبل.
&واعتبر ان هذا المبلغ يضاف الى المساعدة الاقتصادية الاميركية الحالية للدول العربية التي تصل الى مليار دولار.
&واوضح مسؤولون اميركيون ان المساعدة الاقتصادية الحالية سيعاد النظر فيها لتصبح موجهة اكثر نحو مشاريع تساعد على الاصلاحات.
&على الصعيد الاقتصادي اعلن باول ان واشنطن تريد اندماجا افضل للدول العربية في التجارة العالمية مذكرا بان حصة الدول العربية من الصادرات العالمية لا تمثل حاليا سوى واحد بالمئة اذا وضعنا النفط جانبا.
&وستعمل الولايات المتحدة ايضا على تقديم دعم تقني الى الدول العربية التي تريد الانضمام الى منظمة التجارة العالمية حسبما قال باول ذاكرا السعودية والجزائر ولبنان واليمن.
&كما اعلن ان واشنطن تنوي تعزيز علاقاتها الاقتصادية الثنائية مع الاردن والمغرب ومصر والبحرين في اطار اتفاقات وقعت او ستوقع في المستقبل.
&ويهدف هذا المشروع الى تحسين صورة الولايات المتحدة في هذه المنطقة من العالم حيث تتهم واشنطن غالبا بانها لا تهتم سوى بدعم اسرائيل وانظمة عربية متسلطة موالية لها على حساب تطلعات الشعوب.
&وكان الاعلان عن هذا المشروع ارجىء مرتين خلال الاشهر القليلة الماضية اما بسبب تفاقم الملف العراقي او بسبب الخوف من التسبب باحراج دول عربية حليفة حسبما قال دبلوماسيون اميركيون.
&وياتي الاعلان ايضا في الوقت الذي تهدد فيه واشنطن بالتدخل العسكري في العراق وهو الامر الذي ينظر اليه العديد من الدول العربية على انه اعتداء من اقوى قوة في العالم ضد بلد عربي مسلم.