قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كوبنهاغن: نقلت شبكة التلفزة الاميركية سي.ان.ان عن مسؤولين اميركيين قولهم مساء الخميس ان ايران تبني سرا مفاعلين نوويين يمكن استخدامهما لاغراض عسكرية لتمكين ايران من حيازة السلاح النووي. واضافت الشبكة التي عرضت صورا في هذا الشأن ان موقعي البناء اللذين حددتهما صور للاقمار الصناعية هما قرب مدينتي ناتانز واراك. وقال مسؤولون اميركيون ان هذه الصور تكشف بناء منشآت لتخصيب اليورانيوم الضروري لصنع وقود نووي. ولم يتمكن بعد اي من خبراء الوكالة الدولية للطاقة النووية من زيارة هذين الموقعين. واكد هذه المخاوف خبراء من معهد العلوم والامن الدولي وهو مركز للبحوث حول الانتشار النووي في واشنطن، بعدما تفحصوا هذه الصور. وقال رئيس المعهد الخبير النووي دايفيد اولبرايت "يبدو ان ايران تقوم ببناء منشآت نووية كبيرة يمكن ان تكون جزءا من مجهود للحصول على المعدات التي تحتاج اليها لصنع اسلحة نووية". وحتى الان، وحده مفاعل بوشهر النووي كان المشروع المعروف. وسيوضع في الخدمة في حزيران/يونيو 2004. وردا على اسئلة سي.ان.ان، اكد سفير ايران في الامم المتحدة جواد ظريف ان البرامج النووية الايرانية تقتصر فقط على الاستخدام النووي. واضاف "استطيع ان اقول لك جازما ان ليس لدى ايران برنامج تسلح نووي. وجميع المنشآت المتوافرة لدينا والتي تستخدم التكنولوجيا النووية هي جزء من برنامجنا النووي السلمي".
وقد نفت ايران اليوم الجمعة ان يكون لديها برنامج نووي عسكري مجددة التأكيد على حقها في استخدام التكنولوجيا النووية لاغراض مدنية و"سلمية". وجاء النفي الايراني تعليقا على معلومات اوردتها محطة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية مفادها ان ايران تبني مفاعلين نووين قرب ناتانز (وسط) واراك (جنوب غرب طهران) قد يسمحان لطهران بامتلاك السلاح الذري. واوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان "اهداف ايران واضحة جدا وسلمية". واضاف ان ايران تعتبر ان "من حقها استخدام (التكنولوجيا النووية) لاغراض سلمية". وقال الناطق ان النشاطات النووية الايرانية "تحترم الاتفاقات الدولية المطبقة كما اكد مرارا مراقبو الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وتنفي ايران على الدوام الاتهامات الاميركية بانها تسعى الى امتلاك السلاح النووي. وقد صنفها الرئيس الاميركي جورج بوش ضمن "محور شر" الى جانب كوريا الشمالية والعراق.
وذكر التلفزيون الايراني الخميس ان السلطات الايرانية امرت باجراء دراسة جدوى لبناء محطة ايرانية نووية بقوة الف ميغاواط. وسمحت السلطات لمنظمة الطاقة الذرية بدرس هذا المشروع مع احترام البيئة والاستفادة من خبرة بناء محطة بوشهر النووية (جنوب ايران).
ونقلت محطة "سي ان ان" التلفزيونية عن مسؤولين اميركيين قولهم ان صورا ملتقطة عبر الاقمار الاصطناعية عرضتها الشبكة الاميركية تظهر بناء منشآت لتخصيب اليورانيوم الضروري لانتاج الوقود الذري.
واكد خبراء في معهد العلوم والامن الدولي للابحاث حول انتشار الاسلحة النووية ومقره واشنطن، هذه المخاوف بعدما تفحصوا الصور التجارية لهذه المنشآت الملتقطة في ايلول/سبتمبر.
وقال رئيس المعهد الخبير النووي ديفيد اولبرايت "يبدو ان ايران تبني منشآت نووية ضخمة قد تندرج في اطار مساع لانتاج مواد ضرورية لصناعة اسلحة نووية".