قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
إيلاف: نشرت صحيفة "الوطن" السعودية مقالاً تحت عنوان "عودة الى بامبرز" يكتبه علي الأعرج ننشره على الشكل التالي: "اعرف صديقا لعب معي منذ الطفولة لعبة " الغميضة "& وما زال مختفيا حتى الآن . طبيعة الألعاب التي يمارسها الطفل هي التي تحدد ماذا سيكون عليه ذاك الرجل . لذلك اشعر بأني ما زلت تائها&بسبب الغميضة التي مارستها بشقاوة منذ الصغر . واثناء ذلك كنا في سن الرابعة نلعب مع بنات الجيران "عريس وعروس " داخل كراتين كنا نعتقد بأنها منازلنا , وكانت إحدى الصغيرات تأتي بأخيها الصغير كي نلعب به ونتقاذفه فيما بيننا . واذكر فيما اذكر , قيام احدى اصدقائي عندما كنا في سن الخامسة بممارسة دور الطبيب حيث حقنني بإبرة خياطة في كتفي في حين يبحث آخر عن خرطوم صغير كي يبدأ عملية نقل دم منه الي . ولكن لماذا عقلية الطفل العربي في ممارسته اللعب هي عقلية لا تمت للعقلانية بصلة . هل الطفولة بمجرد مسماها الطفولي لها الحق بممارسة كل ما هو جنوني بنكهة " الهبل " . ولماذا الطفل الياباني عندما يلعب فإنه ينتج بقدر إنتاج&جدية الرجل العربي. ولماذا يزداد غيظي اكثر من " الأبلة " و " المدرسة " عندما اسمع بأن الطفل الياباني هذا يلعب في مدرسته لعبة فك وتركيب الكومبيوتر والدوائر الكهربائية في الوقت الذي ما زال فيه طفلنا يرسم المربعات ويلونها ليحصل على نجمة .ولماذا&اصدق اول كذاب يحلف لي بأن اليابانيون يشبكون " البلاي ستيشن " مع الحبل السري كي يلعب به الجنين داخل بطن امه . فرق شاسع بين طفلنا وطفلهم , تطور الفرق ليصبح فرقا بين رجلنا ورجلهم لأن لعبهم جدي , وجديتنا لعب .&مازلت اتمنى ان اعود طفلا .. كي اعود والعب بطريقة صحيحة , حتى لو تطلب الأمر ان ارتدي " البامبرز" من جديد ".
&