الخليل (الضفة الغربية)- سميح شاهين: &قتل ناشط في حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الجمعة برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية حيث تم هدم عدد من المنازل الفلسطينية غداة عملية في الخليل ادت الى مقتل جندي وجندية اسرائيليين.
وقتل جاد الله شوكة (32 عاما) على يد جنود قدموا لاعتقاله. واوضح الجيش ان الفلسطيني كان ملاحقا بتهمة الضلوع في هجمات مناوئة لاسرائيل "وقد حاول الفرار مطلقا النار باتجاه الجنود" الذين اردوه.
وقال مصدر امني فلسطيني ان الجيش القى القبض على ثلاثة ناشطين في حركة الجهاد الاسلامي كانوا يختبئون مع القتيل داخل منزل في قرية ثبرة، جنوب بيت لحم، وقام الجيش بعد ذلك بهدم المنزل.
وبمقتل الفلسطيني ارتفع الى 2769 عدد القتلى منذ بدء الانتفاضة بينهم 2039 فلسطينيا و680 اسرائيليا.
وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، هدم العسكريون منزلا مأهولا اطلقت منه النار امس الخميس على الجندية والجندي الاسرائيليين ومنزلين مجاورين مهجورين، بحسب ما جاء في بيان عسكري. غير ان شهودا فلسطينيين افادوا عن هدم خمسة منازل.&واوضح الجيش ان كيرين يعقوبي (19 عاما) هي اول جندية اسرائيلية تقتل وهي تؤدي واجبها منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000.
واصيب الجنديان باطلاق نار عندما كانا في موقع اقيم لحماية المستوطنين اليهود على الطريق الممتدة من مستوطنة كريات اربع (6500 مستوطن) الى الحرم الابراهيمي.
&وهذا الموقع قريب من مستوطنة عشوائية اقيمت في موقع حصول عملية اسرائيلية نفذت في 15 تشرين الثاني/نوفمبر في الخليل وادت الى مقتل 12 اسرائيليا بينهم تسعة عسكريين وثلاثة حراس.&وكشف هذا الكمين عن نقاط خلل خطيرة في القيادة العسكرية، ما ادى الى انزال عقوبات بالمسؤولين عنها.
وقرر رئيس الوزراء ارييل شارون بعد عملية 15 تشرين الثاني/نوفمبر تامين "تواصل جغرافي" بين كريات اربع والحي الاستيطاني اليهودي في الخليل الذي يسكنه 600 مستوطن والحرم الابراهيمي.&وقام الجيش بهدم عدد من المنازل، غير ان عمليات الهدم توقفت في الوقت الحاضر بموجب قرار استئناف صادر عن المحكمة العليا.
واتهم مجلس المستوطنين في الخليل الحكومة الاسرائيلية بعدم التصرف بحزم، ما "يشجع القتلة" الفلسطينيين بنظرهم. وقال ممثل عن المستوطنين "ينبغي الرد بهدم شوارع بكاملها".&من جهة اخرى، استبعد الجيش في الوقت الحاضر الانسحاب من بيت لحم قبل عيد الميلاد "نظرا لان خطر حصول هجمات لا يزال قائما"، بحسب ما افاد ضابط كبير.
وكان المسؤول الاسرائيلي يعلق على كلام الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف الذي وعد خلال زيارته الى الفاتيكان الخميس البابا يوحنا بولس الثاني بان الجيش سينسحب من بيت لحم قبل الميلاد، "في حال عدم وجود تهديد بتنفيذ اعتداءات".
وتحدث المسؤول الاسرائيلي في المقابل عن "تخفيف" لحظر التجول والقيود الاخرى المفروضة للسماح باقامة قداس منتصف الليل في كنيسة المهد التي شيدت في موقع ولادة المسيح.&واعاد الجيش الاسرائيلي احتلال مدينة بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر اثر عملية انتحارية دامية في القدس.
من جهة اخرى، ايدت اسرائيل نداء وزير الخارجية الاميركي كولن باول من اجل تشكيل "قيادة جديدة" للفلسطينيين الامر الذي يعبر ضمنا عن رغبة الولايات المتحدة بابعاد ياسر عرفات عن السلطة.
اخيرا، تتنافس 29 لائحة مرشحين مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المبكرة في 28 كانون الثاني/يناير في اسرائيل، وفق ما اعلنت اللجنة الانتخابية بعد انتهاء مهلة التسجيل. وتتوقع استطلاعات الرأي فوز حزب الليكود اليميني بزعامة شارون في هذه الانتخابات.