القدس- اعلنت اللجنة الانتخابية الاسرائيلية اليوم الجمعة&ان 29 لائحة انتخابية ستتنافس في الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستجري في كانون الثاني/يناير 2003 في اسرائيل لاختيار اعضاء البرلمان (الكنيست) السادس عشر.&اوضحت اللجنة اثر انتهاء مهلة تسجيل اللوائح ان 13 منها تمثل احزابا جديدة.
ورجحت كافة استطلاعات الرأي ان يسجل حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الانتقالية الاسرائيلية ارييل شارون قفزة كبيرة. لكنه لن يحصل على ما يبدو على الاغلبية المطلقة وسيتعين عليه التحالف مع احزاب اخرى لتشكيل الحكومة.
ومن بين الاحزاب ال29 هناك احزاب غريبة من بينها حزب "حقوق الازواج" وحزب "الورقة الخضراء" الذي يسعى الى اضفاء الشرعية على استهلاك حشيشة الكيف ويبدو انه يتمتع بفرص كبيرة لدخول البرلمان، حسبما تفيد استطلاعات الرأي.
وكان الاسرائيليون خلال الانتخابات السابقة في 17 ايار/مايو 1999، دعوا الى التصويت على 33 لائحة وهو ما اعتبر رقما قياسيا.&يشار الى انه يكفي لاي حزب ان يفوز بخمسين الف بطاقة ناخب ليدخل البرلمان بعد تجاوز الحد الادنى المتمثل في نسبة 5،1% من اصوات الناخبين.
وينتخب الاسرائيليون في 28 كانون الثاني/يناير 120 نائبا لولاية تستغرق اربع سنوات في عملية اقتراع نسبية من جولة واحدة تجري في دائرة انتخابية واحدة تشمل كل اسرائيل.
وخلافا لعمليات الاقتراع الثلاث الاخيرة في 1996 و1999 و2001 دعي الناخبون الى اختيار نوابهم فقط بينما الغي الانتخاب المباشر لرئيس الوزراء.&وقالت اللجنة الانتخابية ان عدد الناخبين المسجلين يبلغ حوالي 7،4 مليون شخص.&وكان شارون الذي فقد الاغلبية في البرلمان اعلن في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، حل الكنيست واجراء انتخابات مبكرة قبل ثلاثة اشهر.
وجاء قراره بعد ازمة اندلعت في الثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر مع استقالة وزراء حزب العمل الذين كانوا ابرز حلفاء الليكود في حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها شارون قبل عشرين شهرا.
من جهة أخرى أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت اليوم ان&حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الانتقالية الاسرائيلية ارييل شارون ما زال متقدما على الاحزاب الاخرى قبل ستة اسابيع من الانتخابات التشريعية الاسرائيلية، غير ان هذا التقدم انخفض قليلا، وفق ما افاد استطلاع للرأي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الجمعة.
وتوقع الاستطلاع ان يشغل الليكود 35 مقعدا في الكنيست (البرلمان) الاسرائيلي مقابل 19 حاليا، خلال الانتخابات المبكرة التي ستجري في 28 كانون الثاني/يناير، في حين توقعت استطلاعات للرأي سابقة فوزه ب38 ثم 33 مقعدا من اصل 120.
وسيحصل حزب العمل على 22 مقعدا مقابل 25 حاليا، في حين توقعت استطلاعات للرأي سابقة فوزه ب21 مقعدا.
وفي مطلق الاحوال، سيكون الليكود الحزب الوحيد القادر على تشكيل الحكومة المقبلة، غير انه لن يحقق الغالبية المطلقة، وسيضطر الى عقد تحالف اما مع العماليين او مع اليمين المتطرف.
وفي حال تحالفه مع حزب العمل، وهو الخيار الافضل في نظر شارون، فسيعيد تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بغالبية ساحقة في الكنيست. اما في حال تحالف مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية، فان الغالبية التي سيحققها ستكون ضعيفة وستقارب 65 مقعدا.
واجري استطلاع الرأي امس الخميس بعد تشكيل الاحزاب السياسية لوائح مرشحيها وانسحاب يوسي بيلين احد صانعي اتفاقات اوسلو الاسرائيلية الفلسطينية (1993) من حزب العمل.&وانضم بيلين الى حزب ميريتس (معارضة يسارية علمانية) مع النائبة العمالية يائيل دايان.&واجرى معهد داحاف استطلاع الرأي على عينة من 700 شخص ذات صفة تمثيلية لسكان اسرائيل البالغين. ويبلغ هامش الخطأ فيه 4%.