قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد- حملت الصحف العراقية اليوم بشدة على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لـ"تحريضه الدائم لشن حرب ضد العراق" رغم عودة المفتشين الدوليين لممارسة نشاطاتهم في العراق.
وقالت صحيفة "الثورة" الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان "بلير ارتضى ان يكون مجرد خادم في قطار الامبريالية الاميركية، وذلك على حساب مصالح بريطانيا الحقيقية ومشاكلها الداخلية ودماء رجالها واموالها دافعي الضرائب فيها، وهو يضع نفسه على النقيض من ارادة الراي العام البريطاني ونخبه الشعبية والسياسية والدينية والثقافية، ويجعل منها داعية حروب لا مسوغ لها سوى تبعيته الرخيصة للادارة الاميركية".
واضافت ان بلير "لعله يحلم هو الاخر بعودة الاستعمار الى العراق فتكون لبريطانيا حصة في نفطه ولم لا؟ فهو سليل الادارة الاستعمارية البريطانية وتلميذها النجيب، هذه الادارة التي اقترفت ابشع الجرائم ضد شعبنا، وضد امتنا، وضد شعوب اسيا وافريقيا التي ابتليت بالاستعمار البريطاني وورثت عنه مشاكل معقدة ماتزال تنوء بها حتى اليوم".
وتساءلت الصحيفة "لماذا ياخذ التفكير بالعدوان على العراق هذه المساحة من عقله وهذا القدر من اهتمامه وجهوده ؟ اليس لدى حكومته برنامج للعمل يخدم به البريطانيين ويحل مشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية بدلا من ان يزجهم في مغامرة طائشة ؟ وهل انتهى بلير من حل مشاكل العسكريين البريطانيين الذين شاركوا في العدوان على العراق عام 1991 حتى يعطي هذا القدر من الاهتمام والتركيز لحرب جديدة؟ وهل يعتقد بلير ان العراق لقمة سائغة سهلة الازدرار حتى يزج بلاده في عدوان جديد عليه".&&وحذرت الصحيفة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بانه "لم يعد لكم من تركة في العراق غير قبور جنودكم، لقد طردكم العراقيون شر طردة ولن تكون لكم عودة اخرى".
من جانبها ، رأت صحيفة "العراق" ان رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير هو الناطق الرسمي باسم سيده (الرئيس الاميركي) جورج بوش، وفوق هذا وذلك فان قلب بلير مليء بالاحقاد على العرب والمسلمين عموما وعلى العراقيين على وجه الخصوص".
واوضحت انه "لهذا كله ولمرض في نفس بلير تراه يردد كل يوم وعلى مدار الساعة الكثير من الاكاذيب والافتراءات المعادية للعراق ... ولم يكتف بهذه التصريحات المعادية بل اردفها بتهديدات بشن العدوان عليه بأمرة السيد الاميركي".
واضافت الصحيفة ان "بلير ومن سبقه من المسؤولين الانكليز كانوا على الدوام يعيشون اوهام ما كان يسمى ببريطانيا العظمى التي غابت عنها الشمس ويعملون بخبث على طلب الثأر من الشعوب التي طردتها".