قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد- اكد العراق ان تقريره المفصل حول برامج تسلحه "دقيق وكامل"، نافيا ما اوردته الصحافة الاميركية عن اغفاله معلومات كثيرة. واعلن مسؤول عراقي ان المسؤولين العراقيين ومفتشي الامم المتحدة تمكنوا من حل اشكال، هو الاول من نوعه، طرأ اليوم الجمعة خلال تفتيش مستشفى في بغداد.
وفي نيويورك، اقترح الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن الدولي على الامم المتحدة اقتطاع اجزاء من تقرير العراق بشأن اسلحته الواقع في 12 الف صفحة لعرض نسخة منقحة الاسبوع المقبل على الدول العشر غير الدائمة العضوية في مجلس الامن.
واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الذي يتهم العراق بحيازة اسلحة محظورة، انه لا يريد اصدار حكم مسبق على اعلان العراق، لكنه وصف الرئيس العراقي صدام حسين بأنه "رجل يكذب ويخدع". وقال بوش في مقابلة اجرتها معه شبكة ايه.بي.سي. التلفزيونية "سندقق في التقرير الذي سلمه وسنحلله بالكامل وسنصدر تعليقات في الوقت المناسب لنقول ما وجدنا فيه". وكرر القول انه اذا لم يكن الرئيس العراقي قد اتلف اسلحة الدمار الشامل التي هو متهم بحيازتها، فانه "سيجرد من سلاحه باسم السلام".
وكتبت صحيفة نيويورك تايمز امس الخميس ان تقييم الادارة الاميركية الاولي بشأن اعلان العراق يشير الى انه يتضمن بشكل اساسي معلومات معدلة كان يشتمل عليها التقرير السابق الذي سلم في 1998. ونقلت الصحيفة عن مصادر في الاستخبارات الاميركية ومسؤولين في الامم المتحدة، قولهم ان الوثيقة لا تجيب عن اسئلة عالقة منذ رحيل المفتشين الدوليين عن السلاح من العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998.
وقد اعلنت واشنطن مرارا ان اعلانا مجتزءا او كاذبا سيشكل "انتهاكا واضحا" لقرار مجلس الامن رقم 1441، ما سيمثل مبررا لهجوم عسكري على العراق. واكد مدير دائرة الرقابة الوطنية العراقية اللواء حسام محمد امين ان التقرير العراقي "كامل ولا يوجد فيه اي نقص"، مشيرا الى ان عمليات التفتيش التي جرت حتى الان كشفت "اكاذيب الولايات المتحدة وبريطانيا".
وعبر اللواء امين عن ارتياحه لعمل المفتشين الذين زاروا 58 موقعا خلال اسبوعين، موضحا ان "قاعدة رضانا عن تصرفات فرق التفتيش تنبع من الحرفية بالدرجة الاولى والمهنية والاحترام الذي رأيناه لعاداتنا وتقاليدنا".
غير ان السيناتور الاميركي الجمهوري ريتشارد لوغار الذي سيتولى رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ عبر امس الخميس عن شكوكه في قدرة المفتشين على العثور وحدهم على اسلحة دمار شامل في العراق. وقال انه بدون استنادهم الى معلومات ملموسة يمكنها ان تقود عمليات التفتيش، "لا يمكن ان نثق حقا في قدرتهم على انجاز عملهم".
وفي هذه الاثناء، سلمت الولايات المتحدة امس الخميس الى الامم المتحدة اقتراحاتها بشأن المقاطع التي ينبغي حذفها من التقرير العراقي. وتهدف هذه الاقتراحات الاميركية الى حذف مقاطع حساسة في المجال النووي والكيميائي والبيولوجي، حتى لا تقع بين ايد غير آمنة تستخدمها بشكل مخالف للمعاهدات حول عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل.
وتسلم كبير المفتشين الدوليين عن الاسلحة التعليقات الاميركية بعد تسلمه تعليقات روسيا. ومن المتوقع ان تسلم كل من فرنسا وبريطانيا والصين تعليقها على التقرير العراقي بحلول نهاية الاسبوع. وستشكل بكين مجموعة خبراء "للنظر بجدية" في التقرير العراقي. واعلنت وزارة الخارجية الصينية في بيان ان "الوفد الدائم الصيني لدى الامم المتحدة تسلم التقرير العراقي حول اسلحة الدمار الشامل الذي نقل الى بكين بواسطة البريد الخاص".