أعلن المستشار الألماني غيرهارد شرودر في ختام القمة الاوروبية في كوبنهاغن الجمعة، ان الاتفاق على توسيع تاريخي للاتحاد الأوروبي من 15 إلى 25 عضوا، هو "يوم عظيم لأوروبا ولألمانيا أيضا"
&وقال المستشار في تصريح صحافي "هذا يوم عظيم لاوروبا ولالمانيا ايضا، لان احداهما لا تسير من دون الاخرى". واضاف "انها لتجربة ممتازة ان نعيش معا هذه اللحظات".
&لكن شرودر اشار الى ان توسيع الاتحاد الاوروبي الى الشرق والجنوب يجب الا يعني تشتته. واعتبر ان "من الضروري ان يلي توسيع الاتحاد الاوروبي تعميق للعلاقات". وقال "يجب ان تبقى ادارة اوروبا موسعة امرا ممكنا"، ملمحا بذلك الى النقاشات الدائرة حول الاتفاقية على المستقبل السياسي لاوروبا.
&واشاد المستشار الالماني بالعمل الذي قامت به الرئاسة الدنماركية للاتحاد الاوروبي التي نجحت كما قال في ايجاد حل لتمويل عملية التوسيع "لا يتجاوز موارد الدول الاعضاء".
&ولدى المانيا التي تعتبر المساهم الاكبر في الميزانية الاوروبية هامش مناورة مالي ضيق بسبب عجز في الميزانية ونمو بطيء.
&واعرب المستشار ايضا عن ارتياحه للقرار الذي توصلت اليه الدول الخمس عشرة حيال تركيا. وقال ان الموعد الذي تحدد في كانون الاول/ديسمبر 2004 لاتخاذ قرار بدء مفاوضات الانضمام مع انقرة يرمي الى "تقديم افق واضح لتركيا عصرية".