القاهرة-ايلاف: قال أقارب طالب مصري يدعى عبدالله حجازي الذي تعرض للحبس انفراديا في الولايات المتحدة بعد احداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 إنه أقام دعوى تعويض يطالب فيها ب 20 مليون دولار، اثر تعرضه للحبس من دون وجه حق ، إضافة إلى الاضرار به نفسيا علاوة على الاضرار بسمعته.
وأضاف أقارب الطالب المصري إنه وصل إلى الولايات المتحدة للدراسة عن طريق نظام التبادل، وانه تعرض للتهديد من اجل حمله على الاعتراف بإمتلاكه جهاز راديو خاص بالطيران وجد داخل إحدى غرف فندق مجاور لمبنى مركز التجارة العالمي. وكان عبدالله حجازي، 30 عاما، وهو ابن دبلوماسي مصري، قد اعتقل عقب تفجيرات 11 أيلول (سبتمبر) بتهمة "الكذب" في أقوال أدلى بها للمحققين حول جهاز يستخدم لتوجيه الطائرات من الأرض، كان عثر عليه في غرفته في الفندق المطل على برجي مركز التجارة العالمي.
وكان عاملا في الفندق وجد الجهاز في غرفة حجازي مع جواز سفره المصري، ونسخة القرآن وسلسلة ذهبية. غير انه اتضح فيما بعد أن رجال الامن بالفندق هم الذين وضعوا الجهاز عمدا داخل غرفة حجازي.وزاد من شكوك المحققين حيال اعتبار الجهاز دليلاً على وجود أهمية للقضية المذكورة، تكشف حقيقة مفادها أن حجازي ملم بالاتصالات الجوية بحكم خدمته العسكرية في القوات الجوية المصرية، حيث قال في إفاداته إنه تلقى تدريبات على الاتصالات خلال فترة هذه الخدمة.
وأسقط المدعي العام الأميركي التهم الموجهة لحجازي، الذي نقل أقاربه عنه قوله إن احد عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي هدده بإيذاء افراد أسرته إذا لم يعترف بإمتلاكه لجهاز اللاسلكي، و هو ما نفاه ضابط مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.ونقا أحد أقاربه عنه أيضاً قوله في اتصال هاتفي إن السلطات الاميركية عينت له محاميا ماهراً، وأنه طلب وضعه علي جهاز الكشف علي الكذب لتأكيد صدق اقواله، وجاءت نتيجة الكشف غير واضحة او غير مؤكدة. وحاول المدعي اقناعه بالاعتراف مقابل منحه حصانة من المحاكمة الا انه اصر علي ان يقول الحقيقة.وأضاف إن عبدالله علم بعد ذلك عن طريق محاميه ان احد الطيارين تقدم لطلب جهاز الراديو موضع النزاع وان الطيار ذكر في التحقيق انه كان يقيم بالدور الخمسين.